حملى المريب

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

رجع لطبيعته بسرعة وسأل كريم؟ آه. جاي لك هنا دلوقتي؟ آه. سكت شوية. وبعدين سأل عايزك في إيه في الوقت ده؟ هزيت كتفي. معرفش. بس هو قال إن الموضوع مهم جدًا، وأنا مستنياه. فضلت مركزة في كل حركة في وش أحمد. أحمد ما ردش فورًا. فضل ساكت للحظات. وبعدين... طلع موبايله من جيبه. طلع أحمد موبايله من جيبه. فضل باصص في الشاشة ثواني، وبعدين رفع عينه ناحيتي وقال غريبة.

.. كريم مش بيرد. قلبي نزل في رجلي. أنا ماكنتش قلتله إني حاولت أكلم كريم. ولا قلتله إنه باعتلي إنه جاي. كل اللي قلته إن كريم عنده موضوع مهم وطلب يقابلني. بصيتله وأنا بحاول أخلي صوتي ثابت وإنت عرفت منين إنه مش بيرد؟ أحمد سكت. ثانية... اتنين... وبعدين ابتسم ابتسامة صغيرة وقال ما إنتِ قولتي إنك مستنياه، فقلت أتصل بيه أعرف هو جاي إمتى.

مديت إيدي. طب وريني. أوريكي إيه؟ الموبايل. بصلي باستغراب. سلمى، مالك النهارده؟ مفيش... عايزة أشوف اتصلت بكريم إمتى. ماما كانت واقفة على بعد كام خطوة مننا، وبقت تبصلي وبعدين تبص لأحمد. واضح إنها بدأت تحس إن الموضوع مش مجرد زيارة عادية. أحمد قفل شاشة الموبايل وحطه في جيبه. إنتِ محتاجة تنامي. قلت بسرعة وأنا قلتلك إني هنام هنا. ملامحه اتغيرت للمرة التانية. بس المرة دي ماقدرش يخبيها بنفس السرعة. قرب مني وقال بصوت واطي سلمى.

.. تعالي نرجع بيتنا. لأ. ليه؟ عشان مش عايزة. فضل باصصلي. وأنا لأول مرة من ساعة ما اتجوزنا، حسيت إني مش عارفة الراجل اللي واقف قدامي. ماما تدخلت يا جماعة فيه إيه؟ إنتوا متخانقين؟ أحمد لف لها فورًا وابتسم لا يا ماما، مفيش حاجة. هي بس هرمونات الحمل مأثرة عليها ومتوترة شوية. الجملة ضايقتني. قلت متقولش هرمونات الحمل كل ما أقول حاجة مش على مزاجك. بصلي بصدمة. يمكن عشان عمري ما كلمته بالطريقة دي.

وقبل ما يرد... جرس الباب رن. المرة دي ما اتحركتش. أحمد هو اللي بص ناحية الباب. أما أنا، فكنت حاسة إن قلبي بيخبط في صدري. ماما راحت تفتح. وبعد ثواني سمعت صوت كريم مساء الخير يا طنط. غمضت عيني لحظة. ارتحت. دخل كريم الصالة. كان لابس هدوم عادية، لكن وشه كان مرهق جدًا، وفي إيده ملف بني صغير. أول ما شاف أحمد... وقف مكانه.

وأحمد وقف هو كمان. الاتنين بصوا لبعض كام ثانية من غير كلمة. ماما قالت وهي مستغربة إنتوا مالكم؟ هو فيه حاجة حصلت؟ كريم بصلي. إنتِ كويسة؟ هزيت راسي. آه. بعدين بص لأحمد إنت رجعت إمتى؟ أحمد رد بهدوء من شوية. مش كنت مسافر لحد بعد بكرة؟ الشغل خلص بدري. كريم هز راسه كأنه بيسجل الإجابة في دماغه. وبعدين قال تمام. أحمد عقد دراعاته. سلمى قالت إنك عايزها في موضوع مهم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق