حملى المريب

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سلمى، أنا عرفت شوية حاجات. بعدها رسالة تانية. مهما حصل، ما ترجعيش البيت مع أحمد. ورسالة تالتة وما تتصوريش أي صور تانية. وبعدين آخر رسالة خليكي عند أهلك. أنا جاي لك دلوقتي! 03 رديت عليه فورًا عرفت إيه يا كريم؟ إيه المشكلة اللي في الصور؟ ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل؟ الرسائل اتبعتت. لكن كريم ما ردش. بصيت للساعة. المسافة من القسم اللي بيشتغل فيه لبيت أهلي حوالي عشرين دقيقة بالعربية.

يعني كل اللي عليا أعمله إني أستنى. بعد عشرين دقيقة كريم هيكون هنا... وأخيرًا هفهم كل حاجة. لبست روب فوق هدومي، ومسكت الموبايل في إيدي، وقعدت في الصالة مستنياه. ماما صحيت هي كمان. خرجت من أوضتها ولما شافتني قاعدة ومتوترة قالت مالك يا سلمى؟ إنتِ وأحمد متخانقين؟ كنت هقول لها لأ... لكن في اللحظة دي... جرس الباب رن.

قمت من مكاني بسرعة. قلبي قال لي إنه كريم. جريت على الباب وفتحته. لكن أول ما الباب اتفتح... جسمي كله اتجمد. اللي واقف بره ماكانش كريم. كان... أحمد. واقف قدامي وبيجر شنطة سفر سودا. ولابس نفس القميص الأبيض اللي كان لابسه في مكالمة الفيديو. بصيتله بصدمة. إنت رجعت إزاي؟! ابتسم بهدوء. الشغل خلص بدري. وبعدين بصلي وقال شوفت وشك في صورة النهارده وحسيت إنك مش كويسة.

قلقت عليكي، فقلت أرجع فورًا. وبعدين المسافة مش بعيدة أوي. ماما خرجت من المطبخ. أول ما شافته فرحت جدًا. يا حبيبي يا أحمد! وبصتلي وقالت وهي بتضحك شفتي جوزك بيحبك إزاي؟ سايب شغله وجاي لك بالليل عشان قلقان عليكي. أحمد دخل. غير جزمته. وبعدين قرب مني. مد إيده عشان يلمس وشي. لكن من غير ما أفكر.

.. ميلت راسي وبعدت عنه. إيده وقفت في الهوا. وفي اللحظة دي... شفت حاجة غريبة جدًا في عينه. اختفت بسرعة. لدرجة إني لو ماكنتش مركزة فيه، كان ممكن ما أخدش بالي منها. سألني مالك؟ بلعت ريقي. مفيش. بس منمتش كويس، فتعبانة شوية. ابتسم وقال فورًا خلاص، يبقى نرجع بيتنا. قلبي اتقبض. كمل إنتِ أصلًا بتنامي أحسن على سريرنا. وأدويتك والفيتامينات والحاجات اللي بتاخديها كلها هناك. ما اتحركتش.

فضلت باصة في عينه. وبعدين قلت أنا هبات هنا النهارده. ابتسامته ما اختفتش. لكن عينه اتغيرت. قلت كريم قال إن عنده موضوع مهم عايز يكلمني فيه، وأنا مستنياه. أول ما سمع اسم كريم... الابتسامة اللي على وش أحمد نشفت. ثانية واحدة بس. لكن أنا شفتها. شفتها كويس جدًا. رجع لطبيعته بسرعة وسأل كريم؟ آه. جاي لك هنا دلوقتي؟

آه. سكت شوية. وبعدين سأل عايزك في إيه في الوقت ده؟ هزيت كتفي. معرفش. بس هو قال إن الموضوع مهم جدًا، وأنا مستنياه. فضلت مركزة في كل حركة في وش أحمد. أحمد ما ردش فورًا. فضل ساكت للحظات. وبعدين... طلع موبايله من جيبه. طلع أحمد موبايله من جيبه. فضل باصص في الشاشة ثواني، وبعدين رفع عينه ناحيتي وقال غريبة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق