الساعة اتنين بالليل حكايات ميراا حصري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

اتنفست بصعوبة. ثم قالت أنا اللي طلبت منه يعمل كده. قفلت الفيديو فورًا. بصيت لسامح. مستحيل. قال شوف للنهاية. فتحت الفيديو تاني. مراتي قالت الفلوس دي ما كانتش بتروح لجيب سامح. كانت بتتجمع في حساب واحد، والحساب ده باسم شخص قريب منك جدًا. ظهر اسم على الشاشة. قرأته مرة. وبعدين مرة تانية. ولما استوعبته الموبايل وقع من إيدي. لأن صاحب الحساب كان باسمي أنا فضلت باصص للاسم على الشاشة، ومش قادر أتكلم. حساب باسمي.

قلت بصوت مخڼوق أنا عمري ما فتحت الحساب ده. سامح رد بسرعة عارف. أمال إزاي باسمي؟ مراتي ظهرت تاني في الفيديو، وقالت الحساب ده اتفتح باستخدام أوراق شاذلي القديمة، لكن التوقيع الموجود عليه مش توقيعه الحقيقي. قربت من الشاشة. مين فتحه؟ الفيديو كمل. الشخص اللي فتح الحساب كان عنده نسخة من أوراقك، وكان عنده صلاحية يدخل على ملفات الشركة والأهم، كان يعرف كل تحركاتك. سكتت لحظة. وبعدين قالت سامح مش الرأس الكبيرة يا شاذلي.

بصيت لسامح. هو ما بصليش. مراتي كملت الرأس الكبيرة موجودة جوه بيتك. وقفت التسجيل. بصيت لسامح. جوه بيتي؟ هز راسه. أيوه. مين؟ ما أعرفش. ضحكت بمرارة. إنت عايزني أصدق إنك عارف كل ده ومش عارف مين؟ قال أنا كنت عارف إن فيه حد بيسحب الخيوط، لكن مراتك كانت الوحيدة اللي قربت تعرف اسمه. وعشان كده ماټت؟ سكت. وفاء فجأة قالت أنا أعرف.

لفينا ناحيتها. سامح اټصدم. إنتِ تعرفي مين؟ وفاء كانت بتترعش. قالت أيوه. قربت منها. قولي. بس أوعدني يا بيه إنك مش ھتأذيه. أوعدك. سكتت شوية. وبعدين قالت الشخص ده وقفت. وبصت ناحية السلم. أخو مراتك. أنا اتجمدت. أخوها ماټ من وهي صغيرة. وفاء هزت راسها. لا يا بيه. إنتِ بتقولي إيه؟ أخوها عايش. سامح قرب منها. وفاء، إنتِ متأكدة؟

قالت أنا شفته ليلة الحاډث. حسيت إن كل حاجة پتنهار. طب ليه محدش قال لي؟ وفاء بصت للأرض. لأن الست هانم هي اللي طلبت مننا ما نقولش. ليه؟ كانت بتحاول تحميك. سكت. ثم سألت اسمه إيه؟ وفاء قالت الاسم. وأول ما سمعته افتكرت حاجة. اسم كان موجود في كشف التحويلات. شركة. حساب. توقيع. نفس الاسم. لكن الصدمة الحقيقية كانت في آخر ملف.

فتحت المستند. كان فيه تسجيل دخول إلى حساب الشركة في يوم ۏفاة مراتي. الساعة 1148 مساءً. والجهاز المستخدم كان داخل القصر. مش في مكتب الشركة. مش في فرع. جوه بيتي. رفعت عيني ناحية السلم. مين كان موجود في القصر الليلة دي؟ وفاء قالت حضرتك والست هانم وسامح. سكتت لحظة. ثم أضافت وأنا. سامح قال وفيه شخص رابع. بصيت له. مين؟ قال أخو مراتك. في اللحظة دي، انطفأت أنوار القصر كلها.

سمعنا صوت باب الخزنة بيتفتح في الدور التاني. وبعدها مباشرة صوت راجل من فوق كفاية يا شاذلي اللي عرفته لحد دلوقتي مش حتى نص الحقيقة طلعنا السلم بسرعة. سامح كان قدامي، وأنا وراه، ووفاء ماشية وهي بتترعش. صوت الخطوات كان جاي من ناحية أوضة مراتي القديمة. الباب كان مفتوح. والنور مطفي. سامح همس خليك ورايا. قلت له لأ. دخلت أنا الأول. ولما النور اشتغل ما كانش فيه حد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
683مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق