الساعة اتنين بالليل حكايات ميراا حصري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

قلت مين ده؟ أمي قالت أخو أبوك التوأم. وليه محدش قال لي عنه؟ لأن أبوك كان بېخاف منه. سامح قرب من الورقة. هو اللي كان بيسيطر على الحسابات؟ أمي بصت له. هو اللي بدأ كل حاجة. سألتها طيب فين هو؟ أمي سكتت. ثم قالت ماټ. إمتى؟ ليلة الحــ,,ـــــريق. اتسمرت. يبقى مين اللي كان بيظهر بعد كده؟

أمي بصت لي نظرة طويلة. ابنه. سامح قال يوسف؟ أمي هزت راسها. أيوه. قلبي ضړب. بس يوسف أخو مراتي! بالضبط. سكتنا كلنا. أمي كملت أبوك كان فاكر إن محمود ماټ في الحــ,,ـــــريق، لكن ابنه يوسف نجا. ومن يومها وهو بيحاول يعرف مين تسبب في مۏت أبوه. قلت وإيه علاقة مرتبات العمال؟ أمي قالت يوسف كان محتاج فلوس عشان يكشف الحسابات القديمة. مراتك اكتشفت طريقته، وبدل ما تبلغ عنه قررت تساعده.

بصيت لسامح. وإنت كنت عارف؟ جزء من الحقيقة بس. أمي قالت سامح كان بينفذ تعليمات مراتك. لكن مراتك اكتشفت في الآخر إن يوسف نفسه مش بريء. يعني إيه؟ أمي فتحت آخر ورقة. كان فيها تحويل مالي كبير. وتحته توقيع يوسف. يوسف ما كانش بيجمع الأدلة بس. كان بيعمل إيه؟ أمي قالت كان بيحوّل جزء من الفلوس لنفسه. سكت. وبعدين فهمت. كل الخيوط بدأت تتجمع. سامح مش الرأس الكبيرة. مراتي ما كانتش بتسرق.

يوسف كان بيستغل الخطة. لكن السؤال اللي فضل معلق مين تسبب في مۏت مراتي؟ وفجأة موبايل سامح رن. بص فيه. وشه اتغير. ناولني الموبايل. رسالة من يوسف أنا قدام بيت . رفعنا عينينا للباب في نفس اللحظة. ثلاث خبطات هادية اتسمعت. أمي قامت وهي بتترعش. وقالت ما تفتحش. لكن الخبط اتكرر. وبعدها صوت يوسف من الناحية التانية أنا مش جاي أؤذي حد أنا جاي أقول لشاذلي الحقيقة اللي أختي ماټت وهي بتحاول تخبيها عنه.

بصيت لأمي. ثم لسامح. وقلت افتح. الباب اتفتح ببطء. ودخل رجل يشبه الصورة القديمة. بص لي مباشرة. وقال أختي ما ماتتش بسبب حاډث. سكت لحظة. ثم قال هي ماټت لأنها اكتشفت إن الشخص اللي كان بيدي الأوامر لكل الناس كان أقرب ليك مما تتخيل. بصيت له. مين؟ يوسف مد إيده بورقة. وكان عليها اسم واحد. أمي. اتجمدت مكاني. وأمي أغمضت عينيها.

وقالت بهدوء خلاص لازم تعرف كل حاجة يا ابني بصيت لأمي وكأني لأول مرة أشوفها. إنتِ؟ دموعها نزلت من غير ما تحاول تمسحها. أيوه أنا. يوسف قال أختي اكتشفت إن أمك كانت بتحوّل فلوس الشركة لحسابات سرية من سنين. هزيت راسي پعنــ,,ـــــف. مستحيل. أمي عمرها ما لمست فلوس شركتي. أمي قالت أنا ما سرقتش فلوسك يا شاذلي. أمال عملتي إيه؟

سكتت. كنت بحاول أحميك. يوسف ضحك بمرارة. نفس الجملة اللي قالتها أختي. بصيت له. إنت عايز توصل لإيه؟ حط الورقة قدامي. أمك كانت بتحوّل الفلوس لحسابات باسمك عشان تبعدها عن الناس اللي كانوا بيحاولوا يستولوا على الشركة. سامح قاطعه وأنا؟ يوسف بص له. إنت كنت جزء من الخطة لكنك ما كنتش تعرف كل حاجة. أمي قالت أبوك قبل ما ېمــ,,ـــــوت اكتشف إن فيه ناس من العيلة بيخططوا ياخدوا الشركة منك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
683مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق