الساعة اتنين بالليل حكايات ميراا حصري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

إنت كنت جزء من الخطة لكنك ما كنتش تعرف كل حاجة. أمي قالت أبوك قبل ما ېمــ,,ـــــوت اكتشف إن فيه ناس من العيلة بيخططوا ياخدوا الشركة منك. مين؟ عميك فؤاد ومحمود أخوه ويوسف بعد كده. سكت. طب مراتي؟ أمي غمضت عينيها. مراتك اكتشفت إن محمود ما ماتش في الحــ,,ـــــريق. إنتِ قلتي إنه ماټ. ماټ فعلًا. أمال إيه اللي كان مزور؟ أمي بصت ليوسف. الشخص اللي ماټ في الحــ,,ـــــريق كان شخص تاني.

يوسف قال أبويا نجا من الحــ,,ـــــريق، لكن اټصاب إصابات خطېرة. وبعدها اختفى. وإنت كنت فين؟ بعيد. ثم أضاف ولما رجعت، كنت عايز أنتقم من كل اللي شاركوا في ټدمير عيلتي. بصيت له. ومراتي؟ يوسف سكت. أمي قالت مراتك حاولت توقفه. يعني هو قټلها؟ يوسف رفع عيني لي. لأ. أمال مين؟ سكت طويلًا. وبعدين قال سامح. لفيت ناحية سامح. سامح ما أنكرش. بس قال أنا ما .تهاش. أمال؟ كنت معاها يوم الحاډث.

قول الحقيقة! سامح دموعه نزلت. العربية اتعطلت على الطريق. مراتك نزلت تتصل بيك. وأنا كنت جوه العربية. وبعدين؟ عربية تانية وقفت جنبها. سكت. مين كان فيها؟ سامح قال يوسف. يوسف قال فورًا كنت بحاول أحذرها. من مين؟ يوسف بص لأمي. منها. أمي انتفضت. ما تقولش كلام مش حقيقي! يوسف رد أختك كانت اكتشفت إن أمك نفسها هي اللي بدأت تزور أوراق أبوك.

أنا بصيت لأمي. أمي قولي الحقيقة. سكتت طويلًا. ثم قالت أبوك ما كانش بريئًا. الكلمة نزلت عليّ كأنها صڤعة. كان شريكًا في كل حاجة وأنا حاولت أصلح اللي عمله بعد مۏته. ومراتي عرفت؟ أيوه. وقررتي تخليها تسكت؟ لأ. هزت راسها وهي پتبكي. أنا طلبت منها تكشف كل حاجة. سكت الجميع. ثم أمي قالت لكن قبل ما تقدر تعمل ده حصل الحاډث. قلت مين كان سايق العربية التانية؟ يوسف قال مش أنا.

سامح قال وأنا شفت العربية. بصيت له. كانت لمين؟ مد إيده لموبايله، وفتح صورة التقطها في مكان الحاډث. السيارة كانت بعيدة، لكن رقم اللوحة واضح. قربت الصورة. قرأت الرقم. وبعدين حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني. لأن العربية كانت عربية الشركة. والسائق المسجل رسميًا في دفاتر الشركة يوم الحاډث كان اسمه سامح. رفعت عيني له.

هو قال بهدوء عشان كده أنا فضلت ساكت سنتين. ثم أضاف لأن اللي كان سايق العربية وقتها ما كانش أنا. وفي نفس اللحظة، موبايل أمي رن. رقم غير مسجل. ردت. ما قالتش غير كلمتين إنت عايش؟ ثم سكتت. لون وشها اختفى تمامًا. قفلت المكالمة. بصيت لها مين؟ رفعت عيني لي وقالت أبوك فضلت باصص لأمي. أبويا؟ هزت راسها وهي مش قادرة تتكلم. سامح قرب منها مستحيل إحنا ډفناه.

أمي قالت اللي اتدفــ,,ـــــن كان الشخص اللي محمود حطه مكانه. يوسف اتراجع خطوة. يعني أبويا كان عايش كل السنين دي؟ أمي بصت له. كان عايش لحد النهارده. حسيت إن عقلي مش قادر يستوعب. طب ليه اتصل دلوقتي؟ أمي ما ردتش. الموبايل رن تاني. المرة دي أنا اللي رديت. ألو؟ جالي صوت راجل عجوز، لكنه واضح. شاذلي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
683مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق