تلفوني رن الساعة 5:02 الفجر

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

مريم قربت مني وقالت وماما… لو لقينا صورته؟ بصيت لها. مش هنكتفي نعرف هو مين. ثم أغلقت الملف. هنفهم ليه كل ده حصل من البداية. وفي اللحظة نفسها، ظهر على شاشة هاتفي فيديو وصل للتو. ضغطت عليه. ظهرت مريم. لكن الفيديو لم يكن من اليوم. كان من سبع سنين. كانت مريم وقتها أصغر بكثير. وفي خلفية الفيديو، ظهر الرجل الذي قيل إنه مات.

ثم اقترب من الكاميرا وقال جملة واحدة لو إلهام شافت الفيديو ده… يبقى أنا فشلت في إخفاء الحقيقة. وتوقف التسجيل. لكن قبل ما الشاشة تسود، ظهر شيء في الخلفية. شخص آخر. شخص كنت أعرفه جيدًا. ولما ظهر وجهه بوضوح… مريم شهقت. ماما… أما أنا، فقلت اسم الشخص بصوت منخفض مستحيل…أكيد، دي النهاية مع كشف الأسرار وربط الأحداث كلها، ومن غير خيانة أو أي علاقة غير شرعية. بصيت للشاشة، ومقدرتش أصدق عيني.

الشخص اللي ظهر في خلفية الفيديو كان… مدير الإدارة اللي اشتغلت معاه زمان. الرجل اللي كان مسؤول عن الملف القديم. واللي مات رسميًا من سبع سنين. لكن الفيديو أثبت إنه كان عايش وقت تسجيله. والأهم… إن أخويا كان واقف جنبه. بصيت لأخويا. إنت كنت عارف؟ هز رأسه بسرعة. عارف جزء من الحقيقة بس.

قال إن المدير القديم اكتشف شبكة فساد كبيرة، وإن بعض الأشخاص حاولوا تحميل مريم، وهي لسه صغيرة، مستندات القضية من غير ما حد يعرف. ولما أنا بدأت أقرب للحقيقة، تم إغلاق الملف وتغيير بعض التقارير. أما مدحت وأمه، فكانوا مجرد منفذين في الخطة الجديدة. كان المطلوب منهم الضغط على مريم عشان توقع على مستندات تربط اسمها بالصفقة. لكن مريم رفضت. وصورت العقود.

وسجلت الكلام. وده كان سبب الاعتداء عليها ومحاولة إخفائها. أما الرجل اللي ظننا إنه مات، فقد كان حيًا بالفعل، لكنه اختفى سنوات لأنه كان يجمع الأدلة ضد الشبكة. وكان هو صاحب التسجيلات القديمة. أما أخويا… فكان يحاول حمايتنا من بعيد، لكنه أخفى عني الحقيقة خوفًا من أن يتم استهدافي أنا ومريم. قلت له كان لازم تثق فيا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق