فضيحة حماتي رشا خالد

نُشر منذ 10 ساعات
حفظ
غلاف المقال

أنا كنت مستعدة أخرج من الجواز ده من غير ما أخد منك جنيه. ووقعت فعلًا على الورق اللي حضرتك جهزته. أهو! يعني خلاص! إحنا اتفقنا! بس فيه مشكلة صغيرة. اتعلق بالأمل. إيه؟ قلت الورقة اللي وقعت عليها امبارح مش هي اللي هتحدد حقوقي القانونية، ومش هتوقف أي تحقيق مالي في الشركة. ملامحه اتجمدت. تحقيق؟ الإدارة القانونية بتراجع كل العقود اللي مضيت عليها خلال آخر سنتين.

بدأ يتنفس بسرعة. يارا… الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة. وأنا مش عايزة أفهم منك. لفيت عشان أمشي. صوته وقفني أنا كنت بحبك! وقفت. لكن ما لفتش. سمعته يقول والله كنت بحبك يا يارا. لفيتله ببطء. قلت يمكن. سكت لحظة. بس اليوم اللي خليت فيه أمك تهيني وسكت، حبك نقص. واليوم اللي جهزت فيه ورق يطلعني من حياتك من غير حقوق، نقص أكتر.

قربت منه خطوة. ولما ضربتني؟ بصيت في عينيه. خلص. وسبته واقف. رجعت الجناح. أبويا كان مستنيني. خلصتي؟ أيوه. كويسة؟ قعدت على الكنبة. هبقى كويسة. وقبل ما يكمل كلامه، تليفوني رن. رقم غريب. رديت. ألو؟ الصوت اللي جالي خلاني أبعد الموبايل عن ودني للحظة. كانت نوال. لكن نوال اللي كانت بتصرخ في وشي امبارح… اختفت. صوتها كان بيترعش. يارا يا حبيبتي… قفلت عيني.

بدأت. أنا عارفة إن حصل سوء تفاهم بسيط امبارح. سوء تفاهم بسيط؟ كملت حسام عصبي شوية، وإنتِ عارفة الرجالة لما بتتعصب… ما رديتش. وبعدين إحنا أهل يا بنتي. يعني هنخرب بيتنا عشان طقم هدوم؟ قلت حضرتك عرفتي؟ سكتت. عرفت إيه؟ أنا بنت مين. الصمت استمر ثواني. ثم ضحكت ضحكة مصطنعة. هو إحنا يفرق معانا الكلام ده؟ إنتِ يارا حبيبتنا قبل أي حاجة.

بصيت قدامي. افتكرت نفس الست وهي بتقول من ساعات أخيرًا خلصنا من وش النحس. قلت غريبة. إيه؟ أصل آخر جملة سمعتها منك وأنا خارجة كانت إنك أخيرًا خلصتي مني. يا بنتي ده كلام غضب! وكلام الفرخة اللي مش بتخلف؟ سكتت. وكلام إن فلوسي ملك ابنك؟ سكتت أكتر. قلت تصبحِي على خير يا مدام نوال. وقبل ما أقفل، صرخت استني!

سكت. صوتها اتغير. حسام ممكن يدخل السجن؟ بصيت لأبويا. كان بيراقبني. قلت ليه بتسألي؟ لا… أصل… هو قال إن فيه تحقيقات. لو ماعملش حاجة غلط، يخاف ليه؟ صمت. لكن وسط الصمت… سمعت صوت حاجة وقعت من إيدها. ثم قالت بسرعة طبعًا! طبعًا ماعملش حاجة! وقفلِت. فضلت باصة للموبايل. أبويا قال إيه؟ قلت فيه حاجة غلط.

ليه؟ رفعت عيني له. نوال ما سألتش ابنها اتطرد ليه. سألت إذا كان ممكن يدخل السجن. أبويا ضيق عينيه. وفي نفس اللحظة، تليفونه هو كمان رن. رد. فضل يسمع أقل من دقيقة. ثم ملامحه اتغيرت. إمتى؟ سكت. ابعتلي الصور حالًا. قفل. بصيتله. حصل إيه؟ حط الموبايل قدامي. كانت صورة كاميرا مراقبة. نوال. خارجة من شقتها بسرعة. وفي إيديها شنطة سفر كبيرة. والصورة التانية كانت ليها وهي راكبة عربية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق