فضيحة حماتي رشا خالد

نُشر منذ 12 ساعة
حفظ
غلاف المقال

بنت اختفت تقريبًا من حياته الاجتماعية من 3 سنين، بعد ما أصرت تتجوز راجل بسيط وتحاول تعيش معاه بعيد عن اسم عيلتها ونفوذها. وكان اسم البنت دي… يارا منصور الدمنهوري. حسام فضل واقف في نص قاعة الاجتماعات كأنه فقد القدرة على الكلام. اسم منصور الدمنهوري كان معروف لأي حد شغال في المجموعة. راجل أعمال كبير، ومؤسس المجموعة اللي تحتها عشرات الشركات، ومن ضمنها الشركة اللي حسام شغال فيها.

لكن المعلومة اللي خلت الدم يهرب من وشه فعلًا كانت الجملة الأخيرة. يارا منصور الدمنهوري. حسام هز راسه بعنف. لا… مستحيل. نائب رئيس الشركة بصله باستغراب. إيه اللي مستحيل؟ حسام قرب منه خطوة. حضرتك بتقول إن… يارا بنت الأستاذ منصور؟ أيوه. يارا… مراتي؟ الراجل رفع حاجبه. على حد علمي، أيوه. أو خليني أقول… كانت مراتك لحد امبارح. حسام حس إن رجليه مش شايلينه. مسك طرف الترابيزة بإيده. وفجأة، حاجات كتير جدًا بدأت تعدي في دماغه.

أول مرة قابل يارا من أربع سنين. كانت لابسة لبس بسيط جدًا. بتروح وتيجي بالمواصلات. بتاكل معاه في مطاعم عادية. ولما سألها عن أهلها، قالتله إن والدها رجل أعمال، لكن علاقتهم متوترة لأنها رفضت تعيش بالطريقة اللي هو عايزها. حسام وقتها ما اهتمش. في دماغه كلمة رجل أعمال ممكن تعني صاحب محل، أو شركة صغيرة. ولا مرة تخيل إن أبوها هو منصور الدمنهوري.

الأغرب إن يارا عمرها ما استخدمت اسم عيلتها كامل. في الأوراق العادية كانت بتكتب يارا منصور. ولما اتجوزوا، هي اللي أصرت إن الفرح يكون بسيط. وإن مفيش داعي والدها يتحمل مصاريف حاجة. حتى الشقة اللي عاشوا فيها… حسام افتكر فجأة اليوم اللي كان هيخسر فيه مقدم الشقة لأنه ناقصه مبلغ كبير.

بعدها بيومين بالظبط، الشركة أعلنت عن مكافأة استثنائية لفريقه. المبلغ كان تقريبًا نفس المبلغ اللي ناقصه. وقتها حسام قال رزق. دلوقتي… بدأ يفهم. افتكر أول ترقية أخدها. كان لسه جديد نسبيًا، وفجأة مديره اختاره وسط ناس أقدم منه. افتكر المشروع الكبير اللي اتسندله رغم إنه ماكانش صاحب أكبر خبرة. افتكر عميل مهم جدًا كان رافض الشركة، وبعد اجتماع واحد وافق بشكل غريب. افتكر كل مرة كان يرجع البيت فرحان ويقول ليارا شايفة؟

أنا تعبت ووصلت لوحدي. وهي كانت تبتسم وتقول تستاهل. حسام رفع عينيه ببطء. أنا لازم أكلم الأستاذ منصور. نائب الرئيس رد ببرود الأستاذ منصور مشغول. طيب يارا! أنا لازم أكلم يارا! دي مسألة شخصية تخصك. موبايليها مقفول! الرجل قفل الملف اللي قدامه. أستاذ حسام، إحنا هنا مش مكتب استعلامات. الموارد البشرية مستنياك عشان إجراءات إنهاء خدمتك.

حسام ضرب بإيده على الترابيزة. بس ده انتقام شخصي! القاعة كلها سكتت. نائب الرئيس بصله بثبات. خلي بالك من كلامك. أنا اتطردت عشان مشكلة بيني وبين مراتي! لأ. فتح الرجل ملف تاني. حضرتك تم الاستغناء عنك بعد مراجعة أدائك والقرارات الإدارية الخاصة بالمشروع، والمجموعة قررت وقف تمويله وإعادة توزيع أصوله. ولو حضرتك شايف إن ليك حق قانوني، الإدارة القانونية موجودة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق