فضيحة حماتي رشا خالد

نُشر منذ 13 ساعة
حفظ
غلاف المقال

قلت إزاي؟ ماما عرفتالأول. ضحكت بمرارة. طبعًا. كمل عم ممدوح كان بيتعامل مع ناس في المجموعة، وشاف اسمك في مستند قديم. وبعدها بدأ يدور وعرف إنك بنت الأستاذ منصور. ولما عرفت؟ سكت. جاوب يا حسام. قال بصوت واطي خفت. من إيه؟ إنك تسيبيني. ضحكت. عشان كده خبيت؟ كنت بحبك. لأ. قربت منه. لو كنت بتحبني، كنت هتيجي تقولي يارا، أنا عرفت.

لكنك عملت إيه؟ سكت. قلت استخدمت اسمي من ورايا. رفع رأسه بسرعة. أنا ما استخدمتكيش! طلعت نسخة من أحد المستندات وحطيتها قدامه. طلب تمويل مشروع رؤية المستقبل. وشه اتغير. مكتوب في مذكرة داخلية إنك قلت لمسؤول تنفيذي إن عندك صلة عائلية مباشرة برئيس مجلس إدارة المجموعة، وإن استمرار دعم مشروعك يحظى باهتمام شخصي. حسام سكت. قلت أنا عمري ما كلمت أبويا عشان المشروع ده. عارف. ومع ذلك استخدمت اسمه. كنت بحاول أنجح!

وبعد ما المشروع بدأ يخسر؟ ما ردش. بدأت تحول عقود لشركة عمك. الموضوع مش بالشكل ده. طب شكله إيه؟ رفع صوته الشركة كانت محتاجة موردين بسرعة! وعم ممدوح كان بيقدر يوفر الخدمات! بأسعار أعلى من السوق؟ سكت. وتحويلات لمامتك؟ سكت أكتر. قلت وأخيرًا، لما عرفت إن المراجعة قربت، جهزت ورق طلاق يخليني أخرج من البيت من غير حقوق. هز رأسه.

دي كانت فكرة ماما. ابتسمت. أهو. وصلنا. قلت وليه وافقت؟ بدأت عينيه تدمع. قالتلي إن وجودك خطر. خطر على مين؟ علينا. عشان لو اكتشفت؟ ما ردش. وكان صمته كفاية. قمت من مكاني. حسام وقف بسرعة. يارا، استني! انتهينا. مسك طرف الترابيزة. أنا ممكن أصلح كل حاجة! بصيتله. فيه حاجات ما بتتصلحش يا حسام. هبعد عن أمي. مشكلتي عمرها ما كانت إن أمك وحشة.

قربت منه. مشكلتي إنك اخترت تبقى زيها. وسبته ومشيت. التحقيقات استمرت شهور. وأنا ما تدخلتش فيها. أبويا حاول أكتر من مرة يطمني، لكني طلبت منه طلب واحد أي حد غلط يتحاسب بالقانون. وأي حد ما غلطش ما يتظلمش عشاني. المراجعة كشفت مخالفات مالية وعقود متضخمة وفواتير لخدمات لم تُنفذ بالكامل. الملف اتحول للجهات المختصة، وكل شخص بقى مسؤول عن أفعاله حسب ما تثبته التحقيقات.

أما الشركة، فعملية بيعها استمرت زي ما كان مخطط من قبل رجوعي. ناس كتير من الموظفين اتنقلوا لشركات تانية داخل المجموعة. والكفاءات الحقيقية ما اتسابوش في الشارع. أما مشروع حسام… فاتقفل نهائيًا. بعد حوالي 4 شهور، الطلاق تم رسميًا. واتفاق الليلة اللي وقعت عليه ما منعنيش إني أراجع حقوقي بالطريق القانوني، لكني في النهاية أخدت فقط اللي ثبت إنه حقي. لا أكتر. ولا أقل.

كنت عايزة أخرج من الجواز… مش أعيش باقي عمري جواه وأنا بحاربه. نوال حاولت تكلمني عشرات المرات. مرة تعتذر. مرة تعيط. مرة تقوللي اعتبريني زي أمك. ومرة تقلب وتتهمني إني خربت بيت ابنها. وفي آخر مكالمة بينا، قالتلي وهي بتصرخ إنتِ من الأول كنتِ داخلة بيتنا عشان تذلينا! ضحكت. وقلت أنا دخلت بيتكم وأنا مخبية إني غنية عشان أعرف أعيش حياة طبيعية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق