فضيحة حماتي رشا خالد

نُشر منذ 12 ساعة
حفظ
غلاف المقال

مش بس وظيفته. حتى المكان اللي كان فاكر إنه هيبني فيه مستقبله… انتهى. خرج من القاعة وهو مش شايف قدامه. أول حاجة عملها إنه اتصل بيارا. الرقم غير متاح. اتصل تاني. نفس الرد. بعت واتساب. الرسالة ما وصلتش. جرب الإيميل. مفيش رد. وقتها افتكر إن عنده رقم صاحبتها القديمة، دينا. اتصل بيها. ألو؟ دينا، يارا عندك؟ سكتت دينا ثانيتين. ليه؟ محتاج أكلمها. بعد ما ضربتها وطردتها الساعة واحدة بالليل؟

حسام اتصدم. هي قالتلك؟ لأ. أمال عرفتي منين؟ دينا ضحكت بسخرية. لأنك لسه مش فاهم إنت متجوز مين يا حسام. وقفلِت في وشه. في نفس الوقت… كنت قاعدة في جناح الفندق قدام أبويا. منصور الدمنهوري. الرجل اللي ما شفتوش غير مرات معدودة خلال آخر 3 سنين. شعره زاد فيه الشيب.

ملامحه بقت أتقل. لكن نظرته ليا كانت زي ما هي. فضل ساكت فترة طويلة. وبعدين بص لخدي. أثر الضربة كان لسه موجود. قبض إيده. ضربك؟ قلت بهدوء حصل. قام من مكانه. أنا ه… بابا. وقف. أنا ما رجعتلكش عشان تنتقملي. لف ناحيتي. أمال رجعتي ليه؟ عشان انتهيت. قعدت قدامه. لما اتجوزت حسام، إنت قلتلي إنه مش مناسب. وطلع كلامي صح. لأ. هزيت راسي. ما تقولش كده.

أنا اخترته بإرادتي. وأنا اللي قررت أعيش بعيد عن اسمك وفلوسك. وأنا اللي فضلت مكملة 3 سنين رغم كل الإشارات اللي كانت قدامي. أبويا سكت. قلت وبالتالي أنا اللي هتحمل نتيجة اختياري. بصلي باستغراب. وإنتِ فاكرة إني هسيب واحد مد إيده على بنتي؟ أنا هجيب حقي بالقانون. والشركة؟ قرار بيعها كان موجود من إمتى؟ أبويا ابتسم ابتسامة صغيرة. كنت عارفاه كويس. من 6 شهور. ومشروع حسام؟ خسران. رفعت حاجبي. قد إيه؟

مد لي ملف. فتحته. الأرقام قدامي كانت صادمة. المشروع اللي حسام كان بيحكيلي كل يوم إنه مشروع المستقبل… كان بيخسر ملايين. لكن الإدارة السابقة كانت مخبية الخسائر، ومستنية تمويل جديد من المجموعة. قلت يعني اللي حصل النهارده كان هيحصل سواء رجعت أو لأ؟ البيع كان هيحصل. سكت لحظة. ثم قال لكن الموعد اتقدم.

بصيتله. بابا. رفع إيده باستسلام. أسبوع واحد بس. رغم كل اللي حصل، ضحكت لأول مرة. هو كمان ابتسم. وبعدين ملامحه رجعت جدية. يارا، فيه حاجة تانية لازم تعرفيها. إيه؟ طلع ملف تاني. حطه قدامي. حسام ماكانش مجرد مدير مشروع فاشل. فتحت الملف. وأول صفحة خلت الابتسامة تختفي من وشي. تحويلات مالية. فواتير لشركات خارجية.

عقود توريد بأسعار أعلى من سعر السوق. وفي آخر كل مجموعة أوراق… كان فيه اسم بيتكرر. شركة الشروق للاستشارات. قلت دي بتاعة مين؟ أبويا رد رسميًا، صاحبها واحد اسمه ممدوح الشافعي. رفعت عيني. الشافعي؟ عم حسام. سكت. أبويا كمل خلال سنة ونص، مشروع حسام حوّل للشركة دي مبالغ ضخمة مقابل خدمات استشارية ملهاش قيمة حقيقية. حسيت ببرودة في أطرافي. يعني حسام… لسه التحقيق ما خلصش، ومش هتهمه بحاجة قبل الأدلة النهائية. قفل الملف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق