فضيحة حماتي رشا خالد

نُشر منذ 12 ساعة
حفظ
غلاف المقال

عقود توريد بأسعار أعلى من سعر السوق. وفي آخر كل مجموعة أوراق… كان فيه اسم بيتكرر. شركة الشروق للاستشارات. قلت دي بتاعة مين؟ أبويا رد رسميًا، صاحبها واحد اسمه ممدوح الشافعي. رفعت عيني. الشافعي؟ عم حسام. سكت. أبويا كمل خلال سنة ونص، مشروع حسام حوّل للشركة دي مبالغ ضخمة مقابل خدمات استشارية ملهاش قيمة حقيقية. حسيت ببرودة في أطرافي. يعني حسام… لسه التحقيق ما خلصش، ومش هتهمه بحاجة قبل الأدلة النهائية.

قفل الملف. بس فيه شبهات كفاية إن الإدارة القانونية تراجع كل حاجة. ساعتها فهمت ليه حسام كان متوتر الفترة الأخيرة. ليه كان بيرجع متأخر. ليه كل ما أسأله عن شغله يتعصب. وليه من شهرين تحديدًا، بدأ يطلب مني أبيع الدهب اللي عندي بحجة إنه عايز يدخل استثمار مضمون. أنا رفضت. ومن بعدها معاملة حماتي ليا بقت أسوأ. فجأة… موبايل أبويا رن. بص للشاشة.

مين؟ مد الموبايل ناحيتي. الاسم اللي ظاهر كان أمن الفندق. رد. بعد أقل من دقيقة، قفل وبصلي. جوزك تحت. قلبي دق مرة واحدة بقوة. عرف مكاني إزاي؟ واضح إنه مش غبي تمامًا. قمت. هقابله. أبويا اعترض فورًا لأ. لازم. يارا… في مكان عام. والأمن موجود. سكت. وبعدين وافق. نزلت اللوبي. حسام كان واقف عند المدخل. أول ما شافني، جري ناحيتي. لكن اتنين من الأمن وقفوا قدامه.

يارا! وقفت بعيد عنه. كان شكله مختلف تمامًا عن الصبح. الكرافتة مفكوكة. شعره منكوش. وشه شاحب. عايز إيه يا حسام؟ بص حواليه. الفندق. الأمن. الناس اللي أول ما شافوني وقفوا باحترام. وبعدين بصلي. إنتِ فعلًا بنت منصور الدمنهوري؟ ما جاوبتش. ضحك بمرارة. 3 سنين يا يارا؟ سكت. 3 سنين وإنتِ مخبية عني حاجة زي دي؟ قلت وأنا سألتك قبل الجواز فارق معاك أهلي عندهم كام؟

افتكر. واضح جدًا إنه افتكر. لأنه هو اللي قال وقتها أنا بحبك إنتِ، مش أهلك. قلت وإنت قلتلي إنك مش فارق معاك. بس مش للدرجة دي! يعني لو أبويا كان صاحب محل صغير كان عادي؟ سكت. لكن لأنه منصور الدمنهوري، بقى من حقك تعرف؟ قرب خطوة. الأمن اتحرك. رفعت إيدي فوقفوا. حسام قال أنا غلطت. ما رديتش. موضوع امبارح… أنا كنت شارب وماما ضغطت عليا.

ابتسمت. والقلم؟ غلطة. ورق الطلاق اللي كان مطبوع وجاهز في درج مكتبك؟ سكت. دي كانت النقطة اللي مفيش لهاحجة. قلت كنت مجهزه من إمتى؟ يارا… من إمتى يا حسام؟ نزل عينه. من حوالي شهر. ضحكت بهدوء. يعني مامتك ما ضغطتش عليك في لحظة عصبية. إنت كنت مخطط. كنت بس بخوفك! بشرط إني أتنازل عن كل حاجة؟ أنا ماكنتش هنفذه! لكن نفذته.

سكت. وبعدين فجأة نبرة صوته اتغيرت. إنتِ طردتيني من شغلي. قلت لأ. متكدبيش! رفع صوته. الأمن اتحرك تاني. قلت مشروعك كان خسران، والشركة مقرر بيعها من شهور. وشه اتغير. كملت لكن ده مش أكبر مشاكلك. قصدك إيه؟ بصيتله في عينه. شركة الشروق للاستشارات. في اللحظة دي… وش حسام فقد لونه تمامًا. وده كان كفاية بالنسبة لي. لأن رد فعله قال أكتر من ألف اعتراف. قلت بهدوء شكلك تعرفها. يارا، اسمعيني… لأ. رجعت خطوة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق