.. وأنا مطمن إن شريف موجود. شريف ماقالش حاجة. كريم كمل أنا كنت شايف فلوسي حق لبيتي... وفلوس أخويا سند ليا وقت اللزوم. ابتسم بمرارة. ما فكرتش إن فلوس أخويا برضه حق لبيته. وبعدين بص لشريف وقال أنا آسف. شريف ما حضنوش، وماقالوش ولا يهمك. قاله الاعتذار الحقيقي إن ده مايتكررش. كريم هز راسه. مش هيتكرر. بعد ما مشي، شريف خد الظرف ودخل حطه في الدرج.
وبعدين جه قعد جنبي. قال فاكرة يوم ما قولتيلي خليه يكتب إيصال وأنا اتعصبت؟ ضحكت. فاكرة. قال كنت غبي. قلتله لا... كنت واثق في أخوك. بصلي وقال والثقة من غير حدود ممكن تضيع حق الناس اللي أنا مسؤول عنهم. وبعدين بص ناحية أوضة ليلى وضحك. على فكرة، صاحبة الفضل في المليون دي كلها بنتك. نادي عليها يا ليلى!
خرجت وقالت نعم؟ شريف قال تحبي تاكلي إيه النهارده؟ قالت باستغراب ليه؟ ضحك وقال عشان إنتِ أنقذتي لأبوكي مليون جنيه. ليلى ضحكت وقالت يبقى ليا عشرة في المية. بصيت لشريف. وهو بصلي. وانفجرنا إحنا الاتنين من الضحك. ومن يومها، عملنا قاعدة في بيتنا المساعدة عمرها ما هتتمنع عن حد من أهلنا.
.. لكن أي مبلغ كبير يخرج من بيتنا، لازم إحنا الاتنين نعرف رايح فين وليه. لأن صلة الرحم معناها إنك تسند أخوك لما يقع... مش إنك توقع بيتك عشان هو يفضل واقف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.