. هدى أختكم الكبيرة برضاكم أو غصب عنكم، وعيلتها هي أنا وصالح اللي جوة ده!» نعمة وقفت بغل: «بتبايع إخواتك عشان واحدة غريبة مالهاش عيلة؟!» حسن قرب منها وعيونه فيها شرار وقال بصوت هادي ورسول: «هي مش غريبة.. هي بيتي. واللي يمس بيتي يتقطع لسان أي حد يذكره بسوء! الحاج متولي موجود، وأنا قدام العيلة كلها بقولها: أي حد هيقول كلمة تانية في حق هدى أو يعايرها بيتمها، هعتبره خصمي ليوم الدين ومش هشوف وشه تاني!
» الحاج متولي ض. رب بعصايته على الأرض وقال: «الكلام اتختم! سعاد تعتذر لمراته دلوقتي، والبنات يلموا نفسهم ويرجعوا بيوتهم وما يدخلوش هنا إلا بالاستئذان وباحترام!» حماتي رأسها بالرفض في الأول من كبرياء الغل، بس لما شافت عين حسن وعين أخوها متولي اللي إنه ، قامت ببطء ودخلت عندي. أنا كنت قاعدة على ومسكة صالح في ح.
ضني، ودموعي نازلة بأسى. حماتي وقفت عند باب ، بصت لي وللطفل، ولأول مرة أشوف في عينها انكسار حقيقي مش تمثيل. قربت خطوتين وقالت بصوت مكسور ومردود: «سامحيني يا هدى.. الشيطان كان حاطط غشاوة على عيني.» أنا بصيت لها، والجرح كان لسه حاي، بس قلت بصوت واطي: «مسامحاكي يا حماتي عشان خاطر ربنا وعشان خاطر حسن وصالح.
. بس الجرح اللي اتفتح مش بسهولة يتلم.» خرجت حماتي من وهي ساكتة، وسحب الحاج متولي العيلة كلها وخرجوا، والباب اتقفل وراهم. الصمت رجع للشقة، بس المرة دي كان صمت نقي، صمت نصرة وراحة. حسن دخل ، وقفل الباب بالمفتاح، وقعد جنبي على . حط إيده حوالين كتفي وضمنا أنا وصالح لصدره، وقال وهو بيتنفس بعمق: «خلصت يا هدى.
. الحق رجع، والبيت ده مش هيدخله تاني إلا اللي يعرف قيمتك». أنا بصلت له وقلت وأنا بحط رأسي على كتفه: «يا حسن.. أنا خايفة، أختك نعمة مش هتسكت، وعيونهم المليانة غل دي مش هتسيبنا في حالنا..»
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.