وبصلي بنظرة لأول مرة شفت فيها خوف حقيقي. وأنا ما عنديش فلوس كفاية. بصيت له بهدوء. عندك. فين؟ أشرت إلى عقد الشقة. قدامك. لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها… إن بيع الشقة مش هيكون نهاية الأزمة. لأن في نفس اليوم، هتظهر ورقة قديمة في المستشفى… ورقة هتكشف إن أحمد كان عارف بحقيقة مرض أمه من أكتر من سنة. وكان مخبيها عن الكل. حتى عن أمه نفسها. يتبع…رجعت البيت وأنا مش عارفة أنام.
الجملة اللي أحمد قالها كانت بتلف في دماغي أحمد كان عارف بحقيقة مرض أمه من أكتر من سنة. لو ده حقيقي، يبقى فيه حاجات كتير أنا ما كنتش أعرفها. فتحت موبايلي الساعة 3 الفجر، وبعت لسارة إنتِ كنتِ عارفة إن أحمد كان عارف بمرض ماماكي من بدري؟ فضلت الرسالة عليها علامة الاستلام فترة طويلة. وبعدين ظهر إنها بتكتب. اختفت. وبعدين ظهرت تاني. وأخيرًا وصلتني رسالة أيوه. قلبي وقع. إمتى؟ ردت قبل عمليتك بأربع شهور.
فضلت أبص للشاشة. قبل عمليتي بأربع شهور؟ يعني وقت ما كان بيقول إن الفلوس مش موجودة كان عارف إن أمه ممكن تحتاج عملية كبيرة. سألتها عرف منين؟ قالت الدكتور قاله إن الحالة محتاجة متابعة، وإن ممكن تحتاج تدخل جراحي في أي وقت. سألتها وإنتِ عرفتي إزاي؟ ردت كنت معاه يومها. وبعدين بعتتلي صورة. كانت صورة ورقة قديمة. تقرير طبي باسم نادية. والتاريخ كان قبل عمليتي بأربع شهور. لكن اللي صدمني مش التقرير.
كان فيه ملاحظة مكتوبة بخط الطبيب يجب تجهيز مبلغ مالي للعملية المحتملة وعدم تأخير العلاج. حطيت إيدي على بوقي. أحمد كان عارف. كان عارف إن أمه ممكن تحتاج فلوس. وعشان كده كان مخبي فلوسه. لكن السؤال الأصعب كان ليه ما قالش لها؟ وليه لما أنا مرضت، ما استخدمش الفلوس في علاجي؟ تاني يوم الصبح، رحت المستشفى. لقيت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.