خطيبة ابني عزمتني على الغدا ج 1 حكـايات مني السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

سألتها وقلبي بيدق في وداني شنطة إيه دي؟! أبوها سايب إيه وراه خلاكي بالرعب ده كله؟! ردت وهي شفايفها بترتعش وعينيها بتلمع بالخوف دهب.. دهب مش بتاعه، وأوراق ملكية أراضي مش بتاعته، ووصلات أمانة على بياض متوقعة من ناس تقيلة. لو الحاجة دي اتقفشت عندينا أو اتعرف إنها معايا، مش بس هيحبسوه.. هيدبحونا كلنا! وأحمد أحمد شغال مهندس في نفس الشركة اللي صاحبها ليه الفلوس والورق ده كله!

أحمد لو شاف الورق ده أو لمح اسم صاحب الشغل عليه، كان هيفهم كل حاجة في ثانية، والموضوع كان هيفرقع في وشنا كلنا وندى كانت هتتفضح ويتخرب بيتها قبل ما يبدأ! رجعت بضهري لورا وأنا مش قادرة أستوعب كمية الكوارث اللي بتترمي فوق دماغي دفعة واحدة. يعني الموضوع مش شوية كركبة ولا إهمال ست بيت، الموضوع شبكة مصايب، ونصب، وأوراق مسروقة، وناس بلطجية، والأخطر من ده كله إن ابني شغال في نفس المكان اللي فيه راس الأفعى وهو مش داري بحاجة، وماشي زي الأعمى ورا مشاعره وبيخطط لفرح وجواز!

بصيت للست بجمود وقولت وإنتِ كنتِ ناوية تخبي ده كله لحد إمتى؟ كنتِ ناوية تدبسي ابني وتجوزيه لبنتك، والناس دي تروح تكسر عليه بابه هو بعد الجواز وتهدد مراته في بيته؟ كنتِ هترموا بلاكم على ابني الشقيان الغلبان اللي طالع عينه عشان يبني مستقبله؟! نزلت دموعها بجد وقالت وهي بتشهق وحياة ولادك يا شيخة، أنا ماليش ذنب ولا بنتي ليها ذنب!

ندى متعرفش حكاية الشنطة، ندى فاكرة إن أبوها استلف فلوس وسافر يشتغل عشان يسدها وبس، متعرفش لا عن الورق ولا عن اللي في المطبخ. أنا كنت ناوية أخلص من الشنطة دي، كنت بدور على طريقة أرجعها لأصحابها من غير ما يقتلونا ولا يفضحونا، بس كنت محتاجة وقت.. عشان كده طلبت منك نتقابل. أنا مش طمعانة في اب Read ولا عايزة أورطه، أنا كنت خايفة عليكي وعليه، وعايزة نجدة.

. أنا ست مكسورة الجناح ومعيش راجل يقف قدام الناس دي، وأحمد شاب شهم وليه معارف وكنت قطعت كلامها بحزم ورفعت إيدي في وشها اقفي عندك! أحمد ابني مالهوش دعوة بالعك ده كله، ولا هخليه يحط رجله في النار عشان خاطر غلطات راجل مابيتقيش ربنا في بيته وبناته. أحمد لو عرف بحاجة زي دي، بحكم شغله وأمانته هيضطر يبلغ الشركة عشان ميتحسبش متستر، وساعتها أبو بنتك هيتسجن وإنتوا هتتبهدلوا، ولو سكت عشان خاطر بنتك هيبقى بيخون أكل عيشه ويحط رقبته تحت المقصلة!

الست انكمشت مكانها وبقت تبصلي برعب كأنها حست إن الباب اتقفل في وشها تمامًا يعني هتقولي لأحمد وتفركشي الجوازة يا طنط؟ هتهدي حيل بنتي اللي فرحانة ومستنية تتستر؟ سكتت شوية، وعقلي عمال يحسبها يمين وشمال. قلبي مش قاسي، وأنا أم برضه وبحس بوجع الأمهات، وشايفة الست اللي قدامي بتموت من الرعب ومستجيرة بيا. بس في نفس الوقت، ابني عندي بالدنيا ومافيها، مقدرش أرميه في التهلكة عشان أطبطب على غيره.

بس برضه، الحكاية فيها تفاصيل كتير مش مريحة، ونبرة الست وطريقة حكيها محسساني إن لسه في حاجة تالتة ماتقالتش. قولتلها بهدوء حذر أنا مش هقول لأحمد حاجة دلوقتي، مش عشان سواد عيونك، عشان مش عايزة ابني يتصرف بتهور ويضيع نفسه وشغله. بس الموضوع ده مش هيعدي بالساهل. الشنطة اللي بتقولي عليها دي لسه في بيتك؟ هزت راسها بسرعة أيوة، لسه زي ما هي، من خوفي معرفتش أخرج بيها بره الباب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
683مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق