وفي نفس اللحظة، باب المستشفى اتفتح بعنــ,,ـــــف. ودخلت ليلى. لكن شكلها كان مختلف هادية زيادة عن الأول، وكأنها كانت عارفة كل حاجة من البداية. وراءها الرجل العجوز رجع تاني. والملف في إيده. قال خلصتي رحلة السؤال فاضل الحقيقة الكاملة. فتح الملف قدامي. وفيه تقرير واحد كبير. عنوانه مشروع التوأم المتبادل 2000 كريم صرخ إيه الكلام ده؟
! الرجل قال بهدوء أمك ماكانتش مجرد أم كانت جزء من تجربة علمية سرية. ليلى أضافت وأنتِ وأنا مش مجرد توأم. بصيتلها ببطء. إنتِ إيه؟ قالت الجملة الأخيرة وهي باصة في عيني مباشرة إحنا نسخة واتعملت من نفس الجنين واتزرعنا في رحمين مختلفين. سكتت لحظة. ثم أكملت وواحدة فينا المفروض ما كانتش تكمل. الصمت كان خانق. كريم مسك إيدي بقوة إنتي بتسمعي الكلام ده؟
! لكن أنا ماكنتش سامعة أنا كنت حاسة إن جسمي بيتسحب مني. وفجأة الصوت اللي في الهاتف رجع تاني من السماعة اللي على الأرض الاختيار دلوقتي ليكي يا نهى تكملي حياتك أو ترجعي لنقطة البداية. الأنوار بدأت ترمش. الأجهزة حواليّ اشتغلت بشكل جنوني. صفارات الإنذار علت. ليلى قربت مني خطوة وقالت بهدوء مش لازم تختاري دلوقتي لأنك أصلًا من زمان تم اختيارك.
وفجأة كل حاجة سكتت. سكون تام. ثم أنا فتحت عيني. لقيت نفسي قاعدة في عيادة الدكتور أول مرة. لوحدي. مفيش كريم. مفيش مستشفى. مفيش ليلى. الدكتور قدامي بيبتسم مبروك يا مدام إنتِ حامل في الشهر الخامس. بصيت حواليّ بصدمة. أنا كنت فين؟
! الدكتور رد بهدوء إنتِ ماخرجتيش من هنا أصلاً. وفي اللحظة دي بصيت على شاشة السونــ,,ـــــار. ولقيت على الشاشة إيدين بتتحرك من جوه. لكن المرة دي الإيد كانت بتخبط على الشاشة من الناحية التانية. انتهت القصة نهاية مفتوحة تشويقية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.