كملت منى وهي بتبكي: — ميرفت هي اللي اقترحت على سامح قصة المرض، عشان يستفيد من فلوسك أول بأول وما يخليكيش تفكري في المستقبل. وهي اللي جابت له نهى عشان تكون الواجهة اللي تتسجل باسمها بعض الأصول، لأن نهى تبقى بنت عمنا! وأخوكِ طارق لما عرف بالصدفة من 5 سنين، بدل ما يحميكِ، ميرفت وسامح ضغطوا عليه بسبب ديون قديمة وأوراق مالية، واشتروا سكوته بنسبة 15%!
وقفت مسدودة النفس من كمية الخداع، وسألتها بصوت متوتر من الإجابة: — وأبويا؟ أبويا مات إزاي يا منى؟ منى رفعت رأسها وعينيها مليانة دموع وخوف: — أبوكِ بدأ يشك في سامح من 4 شهور… بدأ يراجع الحسابات القديمة واكتشف إن سامح بياخد منك فلوس بحجة العلاج وهو مش عنده الحالة اللي كان بيدعيها. أبوكِ كان ناوي يكتب الميراث كله باسمك أنتِ وبشروط تمنع سامح من إنه يستفيد منه.
ميرفت خافت إن الميراث يضيع من إيد سامح ومننا… فطلبت مني أغير أدوية الضغط والسيولة لأبوكِ بالتدريج… لحد ما حالته الصحية ساءت فجأة، ومات قبل ما يلحق يغير العقد ويضمن حقك! صرخت بكل ما أوتيت من قوة… صرخة وجع وندم وحزن على أبويا اللي فقدته بسبب ثقتي في الأشخاص الغلط. دموعي نزلت بغزارة، ومسكت منى من ملابسها وهزيتها بانفعال: — يا مجرمين! ضيعتوا أبويا عشان الفلوس؟ الراجل اللي كان بيكرمكم وبيعاملكم زي ولاده؟
! في اللحظة دي، الموبايل في جيبي اهتز. فتحت الرسالة بإيدين بترعش. كانت من نفس الرقم المجهول: “دكتورة منى حكت لكِ نصف الحقيقة بس يا هدى… ميرفت مش هي اللي حركت كل ده لوحدها. ميرفت كانت بتاخد تعليماتها من الشخص الحقيقي اللي بيملك كل الشركات المسجلة خارج مصر… الشخص اللي أبوكِ كتب له نص الميراث في وصية سرية قبل وفاته بيوم واحد… والوصية دي موجودة مع محاميكِ أستاذ عادل!” اتسمرت في مكاني… أستاذ عادل المحامي؟!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.