جوزى بيحرجنى أمانى السيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الكلمة نزلت على نفوخى زى الصاعقة، وقفت فى مكانى بالصينية فى إيدى والدم اتسحب من وشى، لسه بحاول استوعب حجم الفجر والإه,انة، لقيت أخته لفت وشها بسرعة لاخوها، وقربت منه بدلع ولؤم، وبصتله وقالت بصوت واطى بس فحيحه سمّعنى وسمّع الق,ريبين: ,«إيه ده يا حسام؟ إنت عايز تحرجنى قصاد صحابى وتصغرنى بالمنظر ده؟! مش قادر تجيب لك واحدة نضيفة تشرفنا بدل شكل مراتك ده اللى يعر قدام الناس ده ؟!

لما مياده بنت عمك تيجى عرفها للناس انها خطيبتك ولا مراتك انما لو حد عرف إن دى م,راتك الناس هتاكل وشى
وهو بدل ما ياكل وشها ولا ينطق بكلمة حق، بصلى بقرف من فوق لتحت وكأن العيب منى فعلاً، وقالها…

وقالها بمنتهى الاست,هتار ومن غير ما يرمش له جفن: «عندك حق يا حبيبتى، حقك عليا أنا، أنا قولت لها مية مرة تظبط نفسها وتلبس حاجة عدلة بس هى اللى بيئه وف. قر .. متزعليش نفسك، ميادة زمانها جاية فى السكة وهى اللى هتقعد معاكى وتشرفك قدام صاحباتك، ودى هخليها تغور جوة المطبخ متطلعش منه تانى لحد ما الناس كلها تمشى عشان متعرناش أكتر من كده».

ولف وشه ليا بنطرة حقيرة وشاور بإيده: «إنتى مبلمة ليه؟ خشى جوة كملى شغل ومشوفش وشك برة الصالة خالص، كفاية قرف».
بلعت الإهانة بالعافية، ورجلى كانت بتجرجرنى بالعافية للمطبخ، دموعى كانت بتغلى جوة عينى بس نشفتها من القهرة. وقفت جوة وسامعة صوت الهزار والضحك برة، لحد ما جرس الباب رن، وصوت الباب اتفتح بهيصة غير طبيعية.

دخلت ميادة بنت عمه، متزوقة ولابسة على آخر طراز وكأنها رايحة فرح، ريحة برفانها سبقتها ودخلت لحد عندى فى المطبخ. حسام أول ما شافها وشه نور وضحكته وسعت، قام وقف بنفسه يستقبلها، ومسك إيدها بذوق مبالغ فيه عمرى ما شفته منه.

وفى وسط الصالة، و كلهم باصين بفضول، حسام وقف بفخر ونحنح بصوته وقال بصوت عالى سمّع الشقة كلها وحتى وصلنى جوة المطبخ:

«يا جماعة، أحب أعرفكم.. دى ميادة، مهندسة ديكور، وخطيبتى وقريب هتبقى عروسة البيت ده».

أخته سقفت بفرحة مصطنعة، وصاحباتها بدأوا يباركوا ويقولوا مبروك وربنا يتمم على خير وانا واقفه بتفرج على المشهد وهو بدأ يزيد فى عمايله لدرجه أنه وصلنى

لدرجة إنه وصلني لمرحلة مكنتش أتخيل إني أوصلها في يوم من الأيام.

لقيته بيلف وشه ناحية المطبخ، وشاورلي بإيده قدام المعازيم كلهم وهو لسه ماسك إيد ميادة، وبمنتهى التبجح قال بصوت عالي: «إنتِ يا بنتي.. هاتي العصير والشربات لميادة هانم هنا في إيدها، واطلعي جري نضفي أوضة النوم اللي جوة عشان لما ميادة تحب تدخل تظبط ميك أب ولا ترتاح، متلاقيش كركبة وزبالة من بتوعك.. يلا بسرعة متتنمحيش!».

ميادة بصتلي بتعالي وقرف وهي بتبتسم بنصر، ومدت إيدها تاخد الكوباية من الصينية كأنها بتتعامل مع واحدة شحاتة على باب جامع، وحماتى وسلايفى قاعدين يتهامسوا ويضحكوا تحت لتحت، مستنيين أشيل الكوبايات وأجري أنفذ الأوامر وأنا باصة في الأرض زي عادتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

جوزى شالى الرحم اخبار

جوزى شالى الرحم

وأنا واقفة ورا باب أوضة العمليات، سمعت جوزي يقول للدكتور لما تنام… شيلولها الرحم. ف…

Donia Ashraf 0.0 18 دقائق
حكايات زهره الربيع 1 اخبار

حكايات زهره الربيع 1

جوزي لعب في فرامل عربيتي من ورايا ​، وتاني يوم الصبح بكل ذوق اديت مفتاح العربية لحمايا، وق…

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق