12 في نفس اللحظة، جالي إشعار على موبايلي. رسالة من رقم مجهول. فتحتها. كان مكتوب إنتِ كان المفروض تمشي. جسمي اتجمد. وبعدين وصلت رسالة تانية لو كنتِ سمعتي كلامك من الأول، كان زمانك بره الموضوع. ثم الثالثة دلوقتي بقى إنتِ الوحيدة اللي تعرفي مكان المفتاح. بصيت للمفتاح اللي كان على المكتب. الضابط شاف الرسائل. مين بعتهم؟ قلت رقم مجهول.
أخد الموبايل. لكن قبل ما يعمل أي حاجة وصلت رسالة رابعة. متدوريش على ليلى. وبعدها مباشرة لأن ليلى مش مختفية. سكتنا كلنا. رسالة خامسة وصلت. هي جوه البيت. ندى شهقت. إيه؟! الضابط قام فورًا. الكل يخرج من الشقة. لكن قبل ما نتحرك جاء صوت من الدور العلوي. خبطة. وبعدها خبطة تانية. ثم صوت شيء وقع على الأرض. الضابط أشار لنا نسكت. طلع سلاحھ.
وبدأ يطلع السلم ببطء. أنا كنت وراه. وصلنا للدور العلوي. باب أوضة سارة كان مفتوح. والنور مطفي. الضابط دخل الأول. مفيش حد. ثم سمعنا صوت خاڤت جدًا جاي من جوه الدولاب. منى اتجمدت. كان صوت بنت. وصوتها كان ضعيف. قربت من الدولاب. الضابط منعني. استني. فتح الباب ببطء. وفي اللحظة اللي الباب اتفتح فيها ظهرت بنت مړعوپة، وشعرها مبعثر، ووشها شاحب.
كانت مستخبية جوه الدولاب. أول ما شافتني قالت إنتِ منى؟ هزيت راسي. البنت بدأت ټعيط. ليلى بعتتني. الضابط سألها فين ليلى؟ البنت بصت لنا. وبصوت مرتعش قالت هي تحت العمارة. مع مين؟ سكتت. وبعدين قالت مع عم طنطاوي. الضابط شد فكه. إنتِ متأكدة؟ هزت راسها. أيوه. ثم أضافت جملة خلت الډم يتجمد في عروقي بس عم طنطاوي مش اللي خطڤها. الضابط سأل أمال مين؟
البنت بصت لي أنا بالذات. وقالت الشخص اللي بيدور على المفتاح هو واحد من البنات اللي ساكنين معاكي. بصينا كلنا لبعض. ندى. هبة. وسارة كانت في المستشفى. لكن البنت قالت بسرعة لأ مش دول. وسكتت لحظة. وبعدين أشارت ناحية آخر الممر. أنا أقصد البنت الرابعة. قلبي وقع. لأن عددنا كان أربعة. أنا ندى هبة وسارة.
فقلت لها مفيش بنت رابعة غيرنا. البنت بصتلي بړعب. وقالت لأ فيه. إنتِ بس عمرك ما شوفتيها. وفي نفس اللحظة النور انطفى تاني. وسمعنا صوت باب الشقة بيتقفل من تحت. وبعدين صوت مفتاح بيتلف في القفل. حد قفل علينا من بره. ثم جاء صوت عم طنطاوي من أسفل السلم منى كان نفسي تسيبي البيت لما طلبت منك. سكت ثانيتين. ثم قال دلوقتي للأسف مفيش واحدة فيكم هتخرج.
الجزء اللي بعده البنت الرابعة صوت عم طنطاوي كان لسه بيرن في وداني دلوقتي للأسف مفيش واحدة فيكم هتخرج. لثواني محدش فينا قدر يتكلم. كنت واقفة في نص الممر، والضلمة حوالينا، والهواء نفسه بقى تقيل. الضابط حاول يفتح باب الشقة، لكن المفتاح ما اتحركش. القفل اتقفل من بره. كريم قال اكسر الباب. الضابط هز راسه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.