صاحب البيت فجاه

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

ماحدش استغرب. لكن قبل ما تمشي بيوم، دخلت أوضتي. وقالت منى، لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في عم طنطاوي. أنا ضحكت وقتها. وقلت لها ليه؟ قالت هو مش صاحب البيت. وهو عايز يخلينا نمشي كلنا. سألتها ليه؟ قالت مش عارفة. وبعدين بصت ناحية الباب. بس أنا شفت حاجة. كنت فاكرة وقتها إنها بتبالغ.

قلت لها إيه؟ قالت صناديق بتدخل المخزن بالليل. وفي ناس بتطلع الصبح. وبعدين قالت لو اختفيت افتكري كلامي. تاني يوم اختفت. وأنا نسيت الموضوع. لحد النهارده. الضابط قال ليلى مش مجرد مستأجرة. دي بنت محمود عبدالسلام. والبيت ده جزء من ممتلكات أبوها. اتسعت عيني. يعني عم طنطاوي كان بيخفي هويتها؟ الضابط هز راسه. بالضبط. وبعدين أضاف وال شهور إيجار المجاني ماكانوش هدية. كانوا طُعم. سألته طُعم لإيه؟

قال عشان يضمن إنكم الأربعة تفضلوا موجودين في البيت في نفس الليلة. سكت. وبعدين قال لأن البيت نفسه فيه حاجة هو محتاج يوصل لها. 11 رجعنا للشقة تحت حراسة الشرطة. أول حاجة عملوها إنهم فتشوا كل الأوض. المطبخ. الحمامات. غرف النوم. المخزن. وبعدين دخلوا أوضتي. الضابط وقف قدام الدولاب. إنتِ قلتي إنك كنتِ ناوية تمشي؟ أيوه. وكانت شنطتك جاهزة؟ أيوه. فتح الدولاب. وبص في الأرض. فجأة قال استني.

نزل على ركبته. ومد إيده تحت السرير. طلع صندوق معدني صغير. أنا أول مرة أشوفه. قال ده كان هنا؟ هزيت راسي. لأ. فتح الصندوق. جواه فلاشة. ومفتاح. وصورة قديمة. الصورة كانت لليلى. واقفة قدام البيت. لكن في الخلفية كان فيه عم طنطاوي. واللي واقف جنبه كان واحد من الرجال اللي الشرطة لقتهم في المخزن. الضابط قال دي مش صدفة. أخذ الفلاشة.

شغلها على اللابتوب. ظهر فيديو. ليلى كانت بتتكلم قدام الكاميرا. وشكلها كان مړعوپ. لو الفيديو ده وصل لأي حد يبقى غالبًا أنا اختفيت. اتحبس نفسي. أبويا ماټ، لكن قبل مۏته كان عارف إن فيه ناس بتحاول تستولي على أملاكه. والبيت ده فيه مستندات تثبت كل حاجة. سكتت لحظة. وبعدين قالت عم طنطاوي واحد منهم. الصورة اهتزت. لكن مش أخطر واحد.

الضابط قرب من الشاشة. ليلى قالت الشخص اللي بيدير كل ده وقبل ما تقول الاسم الفيديو وقف. الشاشة اسودت. الضابط ضړب المكتب بإيده. الفلاشة ناقصة. كريم قال يعني إيه ناقصة؟ رد الضابط الفيديو متقصوص. 12 في نفس اللحظة، جالي إشعار على موبايلي. رسالة من رقم مجهول. فتحتها. كان مكتوب إنتِ كان المفروض تمشي. جسمي اتجمد. وبعدين وصلت رسالة تانية لو كنتِ سمعتي كلامك من الأول، كان زمانك بره الموضوع.

ثم الثالثة دلوقتي بقى إنتِ الوحيدة اللي تعرفي مكان المفتاح. بصيت للمفتاح اللي كان على المكتب. الضابط شاف الرسائل. مين بعتهم؟ قلت رقم مجهول. أخد الموبايل. لكن قبل ما يعمل أي حاجة وصلت رسالة رابعة. متدوريش على ليلى. وبعدها مباشرة لأن ليلى مش مختفية. سكتنا كلنا. رسالة خامسة وصلت. هي جوه البيت. ندى شهقت. إيه؟! الضابط قام فورًا. الكل يخرج من الشقة. لكن قبل ما نتحرك جاء صوت من الدور العلوي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق