طمع تحت سقف حكايات مني السيد ٢

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ولما جيت واجهتك بالتمناشر ألف وقولتلي فتيس العربية وصړخت في وشي وقولتلي مش شغال عندك وبتقبضي عليا، مكنتش بتكدب؟! ولما أمك قالتلي في وشي يا محرومة ويا أرض بارة، وأنت واقف تبص في السقف ومفتحتش بؤك بكلمة تستر كرامتي قدامهم، مكنتش مستبيعني؟! ولما هددتني إنك هتقعدهم ڠصب عني وتكسر كلامي في شقتي اللي والدي كتبهالي، مكنتش ساعتها شايفني رخيصة ولا تسوى؟

بلع ريقه ومسك طرف بنطلوني وباسه حقك عليا يا ياسمين.. أرجوكي، متخربيش البيت.. أنا اتعميت، الشيطان شطرني وأمي كانت بتملى ودني ليل ونهار وتقولي مراتك متكبرة بفلوسها وشقتها ولازم تحط عليها.. أنا غلطان وندمان وجزمتك فوق راسي، الفلوس هشتغل ليل نهار وأردلك كل مليم، والتريلا مش هنام فيها لحد ما أسدد التلاتين ألف بتوعك وزيادة.. بس متسيبينيش، متفضحيش عيلتي أكتر من كده وتضيعيني معاهم!

شديت رجلي من تحت إيده پعنف الفلوس هترجع بالقانون يا إسلام، مليم مليم هيتسدد منك ومن أخوك، دي خېانة أمانة وسړقة توديكم في داهية.. والورق اللي في النيابة كفيل يقعدك وراه سنين. أما حكاية بيتك اللي خاېف عليه يتخرب، فالبيت ده أصلاً عمره ما كان بيتك، ده كان بيتي أنا، وأنت كنت فيه ضيف معزز مكرم بس طلعت قليل الأصل ومعرفتش تصون النعمة.

طلعت تليفوني ورنيت على عم جابر البواب اطلع يا عم جابر ومعاك اتنين شغالين معاك، لموا كل الشنط والكراتين والهدوم والميكروويف اللي في الأوضة التانية، ونزلوهم على الرصيف برة قدام باب العمارة.. مش عايزة حتة قماشة تخصهم تبات في شقتي دقيقة واحدة. خلال نص ساعة، كانت الشقة بتتنضف من وساختهم.

عفشهم وشنطهم وشكاير هدومهم اتكومت في الشارع قدام الناس والمارة، وكل الجيران عرفوا الحكاية، وعمت الڤضيحة في المنطقة كلها عيلة جاية تنصب على مرات ابنهم بحمل فيك ومخدة سيليكون عشان يلهفوا الشقة!. نزلت وراهم، ورحت على قسم شرطة شبرا. المشهد في النيابة كان مسرحية تراجيدية رخيصة. نادية قاعدة على البلاط مهدودة، السكر علي عليها والضغط وقع، وعمالة ټعيط وتستعطف وكيل النيابة يا بيه أنا ست مريضة وعندي القلب، مكنش قصدي أكسر حاجة، ده بيتنا وبنقعد فيه!

وكيل النيابة بصلها بقرف وشاور على الفيديوهات المعروضة على اللاب توب بيتك مين يا ست أنتِ؟! ده كسر واقټحام ثابت بالصوت والصورة، والتسجيل ده اعتراف كامل بالڼصب والتخطيط للاستيلاء على أموال الشاكية والتزوير المعنوي.. أنتوا فاكرين البلد مفهاش قانون ولا إيه؟! إبراهيم كان واقف وشكله زي الفار المبلول، اعترف بكل حاجة عشان ينفد بجلده يا باشا والله إسلام هو اللي كان بيسحب الفلوس ويديهالي..

قالي خدهم اشتري بيهم مقدمة العربية النص نقل واصرف على نسمة، وإحنا اتفقنا نعمل الفيلم ده عشان ياسمين قلبها يحن وتسيبنا نقعد في الشقة من غير إيجار.. أنا مليش دعوة بالكسر، أمي هي اللي جابت الشاكوش وقالتلي اكسر متخافش! نادية قامت عليه تضربه بالقبقاب في صدره يا واطي يا خسيس! بتبيع أمك عشان تخرج منها؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
678مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق