أنا ساعدتك بفلوسي فعلاً يا رشا لما طلبتي، بس ده غير اللي خططتوا له ورا ضهري! طلعت موبايلها فيه جروب عيلة تاني غير اللي أنتي كنتي فيه.. اسمه مشروع الشمال. جالي غثيان من الاسم! فتحت الرسايل.. مدــ,,ـــــادثات بقالها سنين! طارق بيتكلم عن التقديم على شغل برة، شريف بيدور على الثغرات القانونية، الحاجة سعاد بتسأل هنقدر نقتطع قد إيه من غير ما نادية تحس وتضايق؟
وفي رسالة، رشا كانت كاتبة كده كتير أوي يا طارق، الموضوع زاد عن حده. طارق رد عليها لما دفعنالك مصاريف الجامعة مكنش كتير ولا حاجة! فهمت على طول هي جاية ليه.. طارق كان بيهددها هي كمان! في خلال الساعة دي، رشا حكت كل حاجة.. طارق بدأ يخطط للسبوبة دي بعد ۏفاة بابا على طول.
عارف إن ماما مټوفية، وإنني ماليش إخوات، وعيلتي صغيرة.. وعارف الأهم من ده كله إنني بثمق فيه عمياني. خطته مكنتش إنه يسرق الفلوس مرة واحدة.. لا، الخطة كانت أوسخ بكثير! كان ناوي يستنزفني على مدار سنين.. يسافر برة، يفضل مخليني معلقة بحبه، يطلب فلوس لمصاريف الاستقرار، بعدين فلوس للاستثمار، بعدين يطلب قرض، بعدين حجة ضرائب ورسوم وشغل.. ٨ سنين بالتمام والكمال.. تسريب بطيء للفلوس لحد ما الحساب يصفى.
ولما يصفى؟ يطلب الطلاق! إيدي اتجمدت من البرد.. ليه ٨ سنين بالذات؟ رشا ردت بصوت واطي عشان كان بيقول إنك ساعتها هتكوني عديتي الأربعين.. وهتخافي تبدأي من جديد أو تدوري على حد تاني، وهترضخي لأي تسوية وتسيبيلوا كل حاجة عشان خاېفة تعيشي لوحدك! سارة صاحبتي شتمت شتيمة قبيحة من كتر الذهول! أستاذة أمل كانت ملامحها حادة جداً.. أنا معيطتش..
حسيت بنور وصدمة غريبة. طارق مكنش حاسب فلوسي بس.. ده كان حاسب عمري، خۏفي، مشاعري، وطيبتي، ومحول كل ميزة فيا لسلاح في خطته! رشا بدأت ټعيط أنا آسفة يا نادية.. بصتلها بلاش كلمة آسفة دي دلوقتي.. سلمي كل الشاتات دي للمحامية بتاعتي، وبعدها قولي الحقيقة لأي حد يسألك. طارق نزل مصر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.