بيت عيله حكايات رومانى مكرم ٢

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

وهطلب تفريغ كاميرات الشارع وكاميرات سوبر ماركت أبو علي اللي كاشفة سطح البيت، عشان الناس تشوف عبير وهي بتشيل جردل المية السخنة وبتغسل الستائر قبل الخناقة بساعة واحدة بس!” عبير أول ما سمعت سيرة “كاميرات السوبر ماركت والطب الشرعي المركزي في القاهرة”، وشها اصفر وخاطرها راح، وبصت لفاروق بذعر ورعشة.

محمود كمل كلامه وهو بيبص للعمدة ولكبار البلد: “يا عمدة، أنت حظرت الجلسة دي عشان تشهد على الحق، ولا عشان تشهد على زور وتساعدهم يسرقوا شقتي ويسجنوا مراتي؟ لو كان بالحق، أنا جاهز للقضاء والطب الشرعي.. ولو كان بالبلطجة والتلفيق، أنا من الليلة مش معترف ببيت العيلة ده خالص!” محمود التفت لفاروق وقرب منه حتى بقت المسافة بينهم سم واحد: “واليمين اللي أنت حلفته والتزوير اللي عملته ده.. هتدفع ثمنه غالي أوي يا أخويا.

المحامي بتاعي نازل من القاهرة في السكة، وأنا مش هكتفي بالدفاع.. أنا هرفع عليكم قضية بلاغ كاذب وتزوير في أوراق رسمية وتهمة الرشوة للدكتور!” حماتي بدأت تصوت وتلطم: “يا خرابي! هيحبس أخوه ويدمر البيت!” محمود ما بصش وراه، مشي بخطوات واسعة وطلع السلم، مسك إيدي وإيد مريم، وقال بصلابة: “ادخلي لمي كل الأوراق الرسمية وقوشات الفلوس وعقود الأرض والشقة اللي في الخزنة يا فاطمة..

المعركة الحقيقية يلا بدأت، ومش هنطلع من البيت ده إلا وأنا كاسر عين كل واحد افترى علينا!” تحت في الصالة، بدأ الخناق يتولع بين فاروق وعبير والعمدة اللي أدرك إن القصة مصلوبة وتزويرها هيكشف البلد كلها، وزعق في فاروق: “أنت ورطتنا في مصيبة يا فاروق! محمود مش عيل صغير، وده لو وصل للطب الشرعي في القاهرة هينفخكم كلكم!

” أنا مسكت إيد محمود فوق، والدموع في عيني وقلتله: “أنا خايفة يا محمود.. التزوير ده ممكن يلبسني تهمة.” محمود مسك وشي بإيديه وقال بعيون جمرة: “طول ما أنا حي وببتنفس، محدش هيمس شعرة منك ولا من مريم. هما فاكرين إني ضعيف عشان كنت ساكت، بس النهاردة هعرفهم مين هو محمود الحاج جاد!”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
683مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق