إمبارح أنا اللي دوست على كرامتها بالجزمة لما عيرتها بأبوها المېت، وهي كان لسه في جيبها علبة دوا جايباهالي بفلوس كانت محوشاها لنفسها! كلام أمي كان زي مية ڼار بتتكب على چرحي. وقفت على حيلي والدم غلي في عروقي.. الحزن والندم اتقلبوا فجأة لڠضب عارم، ڠضب مش هيهدى غير لما كل واحد في العيلة دي يدفع تمن الظلم اللي ارتكبه.
مسكت تليفوني، وطلبت رقم طارق. الخط رن مرتين وفتح، وصوته طلع متعجرف وفيه نبرة شماتة أيوة يا يوسف، لحقت ترجع لعقلك وعرفت إن ملكش غير إخواتك، ولا لسه الست دي مسيطرة عليك؟ طارق.. صوتي طلع هادي، هدوء ما قبل العاصفة الدهب اللي خدته من سلمى، تمنه يرجع لحد عندي الليلة دي. كل مليم خبيته وسرقته من مراتي بحجة علاج أمك، هيكون محطوط على ترابيزة الصالة قبل ما الفجر يطلع.
طارق ضحك ضحكة صفرا مستفزة دهب إيه وكلام فارغ إيه؟! إنت صدقت التخاريف دي؟ أمك كبرت وخرفت، وأنا مخدتش من مراتك شلن! ولو كان حصل، فده كان كرم أخلاق منها لأهل جوزها، ملكش عندي حاجة يا يوسف، ووريني هتعمل إيه! اللي هعمله؟ قاطعت كلامه ببرود قاطع المحل بتاعك اللي في سوق الجملة، مش أنا اللي ماضي على شيكات البضاعة بتاعته بضمانتي في البنك؟ والتوكيل اللي إنت عاملهولي عشان أخلص بيه أوراق السجل التجاري بتاعك؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.