حماتي اتسعت عينيها بغضب وبدأت تتنفس بصعوبة، لكن أنا كملت بثبات: — الخدمة والإحسان بيجوا بالمودة والرضا، مش بالإجبار والشرط. أنا مرتك يا طارق، مش جارية أهلك اشتروها بكلمة، ولا أنا السبب في الجلطة، دكاترة العناية قالوا الضغط ارتفع من العصبية. وعشان خاطر ربنا وعشان خاطر طارق، أنا مستعدة أتكفل بممرضة مؤهلة وعلاج طبيعي على أعلى مستوى على حسابي الخاص، وتيجي تقيم معاكي هنا أو في بيتك تهتم بيكي صحياً..
لكن إني أتحول لشغالة تحت رجليكي علشان ترضي غرورك؟ ده مش هيحصل، حتى لو كان الثمن حياتي الزوجية كلها. طارق اتنفض من مكانه وبصلي بذهول: — نادين! بلاش تحتدي دلوقتي! أمي حالتها حتتدهور! — أنا مابحتدش يا طارق.. أنا بحط الخطوط الحمراء اللي كان المفروض تحطها أنت من يوم ما إحنا اتجوزنا.
أمك عايزة تكسرني، وأنت ساكت بتستمع للشروط. في اللحظة دي، شيرين أخته فتحت باب العناية ورزعت الباب، ودخلت زي العاصفة بعد ما سمعت كلامي من ورا الباب. — شغالة مين يا هانم اللي تبعتيها لأمي؟! — شيرين صرخت بصوت مكتوم وهي بتشاور عليا بصوباعها — إنتي فاكرة فلوسك بتشترينا؟
إنتي فاكرة إن مرتبك الـ22 ألف جنيه هيخليكي أخت الملك؟ أمي مش محتاجة صدقة من فلوسك! أمي محتاجة كنة أصول تنزل تمسح تحت رجليها وتستسمحها، لكن إنتي أصلك طالع وواضح، وشايفة نفسك علينا بقرشينك! طارق فقد أعصابه تماماً، وزعق لشيرين بصوت هز الأوضة:…تابع للجزء الثاني والاخير
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.