كل يوم خميس

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

وبعدين قربت منها. وده السبب إني ما كرهتكيش. محمود صړخ سارة كفاية! منى رفعت إيدها. محدش يقاطع حد. وبعدين فتحت درج مكتب الصالون. طلعت الأجندة. وحطتها قدام داليا. داليا بصت للدفتر. ده إيه؟ قلت كل مرة جيتي فيها. فتحت صفحة. يوم 12 يناير. صفحة تانية. يوم 19 يناير. صفحة تالتة. يوم 26 يناير. داليا قربت. لقيت مكتوب بخط إيدي داليا قالت إن محمود عنده حساب في بنك كذا.

صفحة تانية قالت إن فيه شقة في التجمع. صفحة تالتة قالت إن محمود ناوي يطلّق سارة. صفحة رابعة قالت إن محمود بيزوّر إمضتها. داليا حطت إيدها على بوقها. إنتِ كنتِ بتسجليني؟ قلت كنتِ بتحكيلي أسرار جوزي. سكتُّ لحظة. وأنا كنت محتاجة أعرف الحقيقة. محمود حاول يخطف الدفتر. منى سحبته قبله. وقالت لأ. وبعدين بصت له. دي مش أهم حاجة أصلًا. محمود بص لها پخوف. إيه؟ طلعت موبايلها.

وقالت أهم حاجة إننا قدرنا نراجع جزء من المستندات اللي سارة كانت بتمضيها على إنها أوراق عادية. فتحت صورة. الورقة دي مثلًا… حطتها قدامه. مرتبطة بقرض. قلبت الصورة. والورقة دي مرتبطة بتحويل ملكية. وبعدين حطت صورة تالتة. والورقة دي فيها تفويض. محمود بدأ يعرق. إنتِ ما تعرفيش حاجة. منى ابتسمت. عشان كده أنا ما اتهمتكش بحاجة.

وبعدين قالت أنا بس هسألك سؤال. سكت. لو سارة كانت عارفة إن الورق ده كله موجود، ليه كنت جايبه لها النهارده؟ محمود ما ردش. قالت وليه كنت محتاج توقيع جديد؟ محمود فضل ساكت. داليا كانت بتبص له پصدمة. وفجأة قالت عشان تنقل الديون عليها؟ محمود لف ناحيتها. داليا، اسكتي! ضحكت ضحكة مکسورة. لأ. وبصتله. المرة دي هتكلم.

قالت إنت قلتلي إن الشركة كلها باسمك. سكت. وقلتلي إنك هتخرج من الجواز من غير ما تخسر جنيه. سكت أكتر. وقلتلي إن سارة مش فاهمة حاجة. أنا بصيت لداليا. هي كملت بس إنت ما قلتليش إنك بتغرقها في ديونك. محمود قال أنا كنت بحمي نفسي! منى ردت من إيه؟ سكت. وهنا حصلت المفاجأة. موبايل محمود رن. بص للشاشة. الاسم كان واضح.

المحاسب. رفض المكالمة. بعد ثانيتين… رن تاني. رفضها. تالت مرة. رن. منى قالت رد. محمود بص لها. مالكيش دعوة. قالت يمكن المكالمة دي تهمك. رد أخيرًا. ألو؟ سمعنا صوت الراجل من الطرف التاني. محمود وشه اتغير. إيه؟ سكت. إمتى؟ سكت تاني. وبعدين قال مستحيل. قفل المكالمة. أنا سألت في إيه؟ ما ردش. داليا قالت إيه اللي حصل؟ محمود بصلي. وأول مرة شفت الخۏف الحقيقي في عينيه.

قال الحسابات اتجمدت. منى سألت حسابات مين؟ محمود ما ردش. قالت حسابات الشركة؟ هز راسه. وحسابي الشخصي. سكتت. وبعدين قالت وفي حاجة تانية؟ محمود بلع ريقه. فيه مراجعة على ملفات الشركة. داليا رجعت خطوة. مراجعة ليه؟ محمود ما ردش. منى بصتلي. وأنا فهمت إن الموضوع أكبر من الخېانة. محمود ما كانش بيهربمن جوازه وبس. كان بيهرب من مشكلة مالية هو نفسه صنعها. وفجأة قال سارة، لازم نتكلم لوحدنا. قلت لأ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
677مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق