قلت أمال مين سامح قرب مني وقال الشخص ده مش موجود في الشقة قلت فين قال واقف تحت قلبي وقع قلت مين قال روحنا بسرعة للشباك بصيت تحت عربية سوداء كانت واقفة قدام البيت والباب الخلفي مفتوح ورجل واقف جنبها ماشوفتش وشه لكن كان ماسك ظرف أبيض وفجأة موبايلي رن رقم مجهول رديت الصوت قال لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة انزلي لوحدك قلت مين قال الشخص اللي كان المفروض يفضل ميت في نظر عيلتك قلت
إنت سامح قال أنا واقف فوقك بصيت ناحية سامح كان واقف جنبي فهمت إن اللي بيتكلم مش هو الصوت قال عندك عشر دقايق وبعدين هتختفي الحقيقة للأبد قفلت المكالمة وبصيت لسامح قلت له مين ده سامح قرب من الشباك وبص للعربية وشه اتغير فجأة قال لا قلت إيه قال ده مستحيل قلت مين قال أبوكي سكت قلت أبويا مات من عشرين سنة سامح بصلي وقال أنا عارف لكن الراجل اللي واقف تحت هو نفس الراجل
اللي دفناه يوم وفاته وفي اللحظة دي العربية اتحركت ببطء واختفت من قدام البيت قبل ما نقدر ننزل وراها وأول ما رجعت أبص للترابيزة لقيت الملف مفتوح والورقة اللي كان فيها الإقرار اختفت لكن مكانها كان فيه ورقة جديدة مكتوب عليها بخط إيدي أنا أنا عارفة الحقيقة من البداية ومش
هسيبكم تنجوا منها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.