. أنا كنت بدأت أعمل خطة تانية كانوا فاكرين إنهم عارفين مين اللي هيمسك الشيك آخر الليلة وكانوا على وشك يعرفوا قد ايه هما غلطانين بما اني عندي حظر تعليقات فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك كل جديد أبرز المعجبين عايزني اكمل الجزء الثاني أعمل لايك وتعليق بتم وهرد عليك باللينك حالا في التعليقات علي صفحة عالم السطور بعد ما خرجنا من المطعم وأنا لسه حاسة إن رجلي بتتحرك بالعافية من كتر التوتر اللي جوايا جوزي فضل ماشي جنبي ساكت لحد ما بعدنا عن باب المطعم شوية وبعدين وقف فجأة وبصلي وقال إنتي عملتي إيه بالظبط بصيت له باستغراب وقلت له عملت إيه يا أحمد قال لي متقوليش إنك مش عارفة إنتي حرجتيني قدام أهلي كلهم في عيد ميلاد أبويا قلت له وأنا اللي حرمتك من حاجة يا أحمد إنت كنت متوقع إني أدفع حساب سبعتاشر شخص زي كل مرة قال لي كانوا أهلي قلت له وأنا مش مراتك قال لي الموضوع مش كده قلت له أمال إزاي بقى كل مرة حد من أهلك يقترح مطعم أنا اللي أدفع وكل مرة الحساب يكبر وكل مرة تقول لي معلش عشان بابا ومعلش عشان إخواتي ومعلش عشان ظروفهم أنا سكت كتير أوي يا أحمد بس سكوتي عمره ما كان معناه إني موافقة إنهم يعتبروني ماكينة فلوس تمشي معاهم في كل حتة جوزي اتنهد وقال لي طب كنتي اتكلمتي معايا بيني وبينك مش قدامهم قلت له أنا اتكلمت معاك عشرات المرات وإنت كل مرة كنت بتقول لي بكرة أتصرف وكل مرة كان بكرة بييجي وإنت مبتتصرفش فيه بحاجة قال لي يعني إنتي ناوية تكملي على كده قلت له أنا ناوية أوقف اللي كان بيحصل وبس سكت شوية وبعدين قال لي أنا مش فاهم إيه اللي غيرك فجأة بصيت له وقلت له أنا اللي اتغيرت ولا إنتوا اللي اتعودتوا إني أسكت وقف قدامي وبصلي نظرة طويلة وقال لي عيلتي عمرها ما كانت شايفاك كده قلت له بلاش تقول كلام إنت نفسك مش مصدقه قال لي إنتي بتظلِميهم قلت له طيب تعال نعمل حاجة بسيطة من النهارده كل واحد فيهم يدفع اللي أكله وبلاش أنا أدفع حاجة تاني وشوف بنفسك هيتعاملوا معايا إزاي لو مبقاش في فلوس في إيديهم سكت ومردش وأنا عرفت من سكوته إن الكلام وصل له أكتر من أي خناقة ممكن تحصل رجعنا البيت والليلة كلها كانت عاملة زي نار مستخبية تحت الرماد مفيش حد اتصل بيا لكن جوزي تليفونه مكنش بيسكت كل شوية يبص للشاشة وبعدين يقفلها ولما سألته مين قال لي مفيش وبعدين الساعة قربت على اتنين بعد نص الليل وهو أخيرا قال لي أختي بتقول إنك كبرتي الموضوع قلت له قول لها إني مش شايفة إن ده موضوع كبير أصلا قال لي بتقول إنك كسرتي خاطر أبويا يوم عيد ميلاده قلت له أنا دفعت حسابي وباركت لأبوكي وقعدت طول السهرة مبتكلمش في حاجة قال لي بس الناس كلها مشيت متضايقة قلت له يمكن عشان أول مرة يخرجوا ومحدش يدفع لهم قلت له الجملة دي وأنا متأكدة إنها هتوجعه لكنه سكت وبعد شوية قال لي أنا عايز أسألك سؤال قلت له اسأل قال لي إيه الرسالة اللي كنتي بتبعتيها وإنتي في المطعم بصيت له وقلبي دق بسرعة وقلت له رسالة إيه قال لي أنا شوفتك وإنتي ماسكة الموبايل تحت الترابيزة قلت له كنت بكلم حد قال لي مين قلت له مالكش دعوة قال لي لأ ليا دعوة إحنا متجوزين قلت له وإنت طول السنين اللي فاتت لما أهلك كانوا بياخدوا من فلوسي من غير ما يسألوا مكنش ليهم دعوة بيا أنا كمان دلوقتي عندي حاجات تخصني ومش مستعدة أشرحها لك سكت شوية وقال لي أنا حاسس إن فيه حاجة أكبر من موضوع الحساب قلت له إحساسك صح لكن مش هقولك دلوقتي قال لي ليه قلت له عشان لو قلت لك ممكن تمنعني من إني أكمل قال لي أكمل في إيه قلت له في حاجة أنا بدأت أكتشفها من فترة وسكت هو وبصلي بخوف لأول مرة أشوفه في عينيه وبعدها قال لي عيلتي عملت لك إيه بالظبط قلت له أنا لسه مش متأكدة لكن اللي هتأكد منه هتعرفه إنت قبل أي حد دخلنا ننام وكل واحد فينا لف ضهره للتاني لكن أنا مغمضتش عيني دقيقة واحدة لأن الكلام اللي وصلني كان بيلف في دماغي من أول أسبوع بدأت أحس إن حاجة غلط بتحصل كنت براجع حساباتي البنكية بشكل عادي ولاحظت إن فيه عمليات سحب وتحويلات صغيرة متكررة مبالغ مش ضخمة لكن متكررة بشكل يخلي الواحد يشك أول مرة افتكرتها مصاريف قديمة وبعدها اكتشفت إن فيه بطاقة إضافية طالعة باسمي وأنا عمري ما طلبتها فضلت أدور ورا الموضوع لحد ما عرفت إن البطاقة اتعملت من فترة وإن فيه مستندات اتقدمت وقت إصدارها ولما سألت البنك قالوا لي إن البيانات اتقدمت بشكل صحيح وإن الطلب كان مستوفي كل الإجراءات القانونية وقتها اتصدمت لأن أنا عمري ما قدمت الطلب ده وبدأت أسأل نفسي مين اللي عنده نسخة من بطاقتي ومين يعرف بياناتي ومين كان يقدر يعمل حاجة زي دي ومن هنا بدأت أربط حاجات كتير ببعضها فاكرة اليوم اللي حماتي طلبت مني البطاقة عشان تعمل لي بيها اشتراك في حاجة وقالت لي هتخلصهالي عشان متعطليش من الشغل فاكرة اليوم اللي مرات أخو جوزي قالت لي ابعتيلي صورة البطاقة عشان أعمل لك حجز في مكان معين فاكرة اليوم اللي أخو جوزي طلب مني بياناتي بحجة إنه هيجيب لي حاجة بالتقسيط من مكان يعرفه وكل مرة كنت بدي المعلومة وأنا مطمنة لأن دول أهل جوزي ومفيش في دماغي إن حد ممكن يستغل حاجة زي كده لكن لما بدأت أجمع التواريخ اكتشفت إن البطاقة الإضافية اتعملت بعد واحد من المواقف دي بأيام ولما سألت الشخص اللي بعت لي الملفات عن اسم صاحب الطلب وعن الحساب المرتبط بالبطاقة قال لي اسم اتجمدت وأنا بقراه لأن الاسم كان اسم حد من عيلة جوزي حاولت أقنع نفسي إنها صدفة لكن لما فتحت الملف التاني لقيت حركة الحسابات والمشتريات وتواريخ الاستخدام وكل حاجة قدامي وأول حاجة شدت نظري كانت أسماء مطاعم أنا أعرفها كويس مطاعم كنا بنخرج فيها كلنا المطعم الأول كان نفس المطعم اللي خرجنا فيه من شهرين والمطعم التاني كان المكان اللي احتفلنا فيه بعيد ميلاد أخو جوزي والمطعم التالت كان مطعم غالي جدا وأنا كنت فاكرة إن جوزي هو اللي دفع الحساب وقتها لكن الملف كان بيقول حاجة مختلفة خالص لأن الحساب اتدفع من البطاقة اللي اتعملت باسمي من غير علمي وقعدت وقتها بالساعات قدام الشاشة وأنا مش مصدقة اللي شايفاه وبدأت أراجع كل خروجة حصلت خلال السنة اللي فاتت وكل مرة كنت فاكرة إن جوزي هو اللي دفع وكل مرة كنت شايفة الناس بتشكرني على كرمي وكل مرة كنت بقول لنفسي معلش دي عيلة جوزي وكل مرة كنت أخرج من المطعم وأنا حاسة إني عملت حاجة حلوة اكتشفت إن في حاجة تانية كانت بتحصل ورا ضهري والأخطر من كل ده إن الحسابات كانت أكبر بكتير من الفلوس اللي أنا كنت بدفعها بنفسي لأن جزء من المصاريف كان بيتسحب من الحساب المرتبط بالبطاقة وأنا معرفش أصلا إن فيه حساب بالاسم ده ولما فتحت المستند الأخير لقيت توقيع إلكتروني باسمي فضلت أبص عليه وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا لأن التوقيع كان شبه توقيعي بشكل يخوف وفيه تفاصيل محدش يعرفها غيري تقريبا قفلت اللابتوب وقمت من مكاني وأنا مرعوبة مش من الفلوس لكن من السؤال اللي جه في دماغي مين عمل كل ده وليه وفي الصبح صحيت قبل جوزي ونزلت بدري وروحت للبنك وقعدت مع موظف مختص وطلبت منه يوضح لي كل حاجة من غير ما حد من العيلة يعرف وأنا مش هنسى أبدا الجملة اللي قالها لي لما خلص مراجعة الملفات قال لي حضرتك متأكدة إنك مكنتيش عارفة بالموضوع ده قلت له متأكدة قال لي لأن الإجراءات اتعملت بطريقة تخلي الشخص اللي قدم الطلب عارف بيانات دقيقة جدا عنك قلت له يعني إيه قال لي يعني اللي عمل ده مش شخص لقى صورة بطاقتك بالصدفة ده شخص كان عنده وصول لمعلوماتك الشخصية ومستنداتك وبياناتك المالية خرجت من البنك وأنا ماسكة ظرف فيه صور من المستندات اللي طلبتها منهم وكنت حاسة إني لأول مرة ماسكة دليل حقيقي في إيدي اتصلت بالشخص اللي كان بيساعدني في جمع المعلومات وسألته وصلت لحاجة تانية قال لي آه وفيه حاجة لازم تعرفيها قلت له إيه قال لي الحساب اللي اتدفعت منه بعض المصاريف مش باسم الشخص اللي كنتي فاكرة إنه مستخدم البطاقة قلت له أمال باسم مين قال لي الحساب مرتبط بشخص قريب منك جدا سألته مين قال لي مش هينفع أقولك في التليفون قلت له قول قال لي لازم تشوفي الملف بنفسك قلت له ابعته لي قال لي بعتهولك من دقيقتين فتحت الملف وبدأت أقرأ الاسم ولما شفته حسيت إني فقدت القدرة على التنفس لأن الاسم كان اسم جوزي نفسه أحمد فضلت ساكتة وأنا ماسكة الموبايل ومش عارفة أعمل إيه كل اللي كنت فاكرة إنه استغلال من أهله فجأة بقى له شكل تاني تماما وجوزي اللي كان واقف قدامي من شوية وبيقول لي إن عيلته عمرها ما شافتني كمحفظة فلوس كان اسمه موجود في المستندات اللي قدامي دخلت البيت وأنا مخبية الورق جوا شنطتي لقيته قاعد مستنيني أول ما شافني قال لي كنتي فين قلت له عند البنك وشه اتغير وقال لي البنك ليه قلت له عشان عندي مشكلة في حساباتي قال لي مشكلة إيه قلت له دي مشكلتي قال لي إنتي مش واثقة فيا قلت له الثقة لما بتتكسر مش بتتصلح بكلمتين قال لي إنتي بتتكلمي عن إيه قلت له أنا بسألك سؤال واحد يا أحمد هل عمرك استخدمت بطاقة أو حساب باسمي من غير ما أعرف سكت فجأة ومجرد سكوته كان بالنسبة لي إجابة أقوى من أي اعتراف قرب مني وقال لي مين قالك الكلام ده قلت له محدش قال لي أنا عرفت بنفسي قال لي إنتي فاهمة غلط قلت له يبقى اشرح لي قال لي الموضوع أكبر من كده قلت له أمال إيه هو قال لي لو حكيت لك دلوقتي هتكرهيني قلت له أنا أصلا مش عارفة أنا عايشة مع مين من كام سنة وقف قدامي ساكت وبعدها مد إيده على شنطتي وقال لي إنتي جايبة معاكي إيه قلت له متلمسش الشنطة قال لي لازم أعرف إنتي عرفتي قد إيه قلت له إنت خايف ليه قال لي أنا مش خايف عليا أنا خايف عليكي قلت له من مين قال لي من عيلتي وساعتها قبل ما أكمل كلامي تليفونه رن وبص للشاشة واتصدم وبعدها قال لي مترديش على أي حد منهم مهما حصل لأن اللي حصل الليلة دي في المطعم كان مجرد بداية ولما فتحت باب الشقة بالليل لقيت ظرف أبيض محطوط قدام الباب من غير اسم ولا عنوان ولما فتحته لقيت صورة واحدة بس صورة لينا كلنا قاعدين على ترابيزة المطعم في نفس الليلة وتحت الصورة مكتوب بخط واضح جملة واحدة خلت إيدي ترتعش إنتي مش الوحيدة اللي كانت بتخطط للدرس واللي هيحصل بكرة هيكشف مين فيهم كان بيلعب بيكي من البداية في اليوم اللي حصلت فيه حكاية المطعم دي أنا كنت فاكرة إن أكبر مشكلة عندي هي إني أخيراً وقفت قدام عيلة جوزي وقلت لهم لأ لكن بعد ما رجعت البيت واكتشفت الظرف اللي اتحط قدام باب شقتي فهمت إن اللي حصل على الترابيزة كان مجرد أول حجر وقع من جبل كبير أنا لسه مش شايفة آخره دخلت الشقة وقفلت الباب ورايا بالمفتاح مرتين وأنا ماسكة الظرف بإيدي وقلبي بيدق بسرعة بصيت لجوزي لقيته واقف في نص الصالة مش بيتكلم ولا حتى بيسألني الظرف فيه إيه كأنه كان مستنيه أصلاً قلت له إنت عارف الظرف ده قال لي لأ قلت له متأكد قال لي أيوه حطيت الظرف على الترابيزة وفتحته قدامه وطلعت الصورة كانت صورة لينا كلنا على ترابيزة المطعم أنا في الصورة قاعدة جنب جوزي وحماتي في الناحية التانية وإخواته ومراتهم والعيال حوالينا والجرسون واقف بعيد شوية الصورة كانت متاخدة من مكان بعيد كأن حد كان بيراقبنا من ترابيزة تانية قلّبت الصورة لقيت مكتوب وراها إنتي مش الوحيدة اللي كانت بتخطط للدرس فضلت باصة للجملة دي ثواني وبعدين قلت يعني إيه مش الوحيدة جوزي مد إيده ياخد الصورة سحبتها منه بسرعة قلت له إنت عارف حاجة قال لي معرفش قلت له متكدبش عليا قال لي أنا مش بكدب قلت له أمال ليه أول ما شفت الصورة وشك اتغير سكت قربت منه وقلت أحمد أنا مش هخاف منك ولا من أهلك ولا من أي حد تاني لو فيه حاجة بتحصل من ورايا هعرفها حتى لو الموضوع هيفرق بينا للأبد قعد على الكرسي وحط إيده على دماغه وقال إنتي مش فاهمة قلت له فهمني قال الموضوع بدأ قبل ما نتجوز الجملة دي خلتني أسكت قلت قبل ما نتجوز إيه رفع عينه وقال كان فيه مشاكل مالية في العيلة قلت ومشاكل العيلة دي دخلتني أنا ليه قال مكنتش المفروض تدخلي قلت بس دخلت قال أيوه قلت وإنت دخلتني فيها قال مكنتش عارف إنها هتوصل لكده قلت إيه اللي هيوصل لكده فضل ساكت قمت وقفت قدامه وقلت أنا عايزة الحقيقة كاملة قال أبويا كان عليه ديون قلت وبعدين قال وإخواتي كانوا محتاجين فلوس قلت وده مبرر إنكم تستخدموا اسمي قال استني قلت لا مش هستنى إنت من سنين بتقولي إن أهلك ظروفهم صعبة وإن لازم أقف جنبهم وإن العيلة سند وإن الفلوس مش أهم حاجة طلع إن الفلوس كانت أهم حاجة فعلاً قال أنا مكنتش عايز أوصل الموضوع لكده قلت بس وصل قال لأنهم كانوا عارفين إنك بتكسبي كويس ضحكت من الصدمة وقلت مين قال لهم مرتبي قال أنا سكت بصيت له كأني أول مرة أشوفه قلت إنت قلت لهم مرتبي قال كنت بقول لهم بشكل عادي قلت ومعلومات حساباتي قال مش كلها قلت والبطاقة سكت قلت والتوقيع سكت أكتر قربت منه وقلت مين عمل التوقيع قال أنا رجعت خطوة لورا حسيت إن الأرض اتسحبت من تحتي قلت إنت قال أنا قلت إنت اللي عملت التوقيع قال أيوه قلت واستخدمت اسمي قال كنت بحاول أحل مشكلة قلت مشكلة مين قال مشكلة أبويا قلت بفلوسي قال في البداية أيوه قلت وفي النهاية قال في النهاية الموضوع كبر قلت كبر إزاي قال دخل فيه ناس تانية قلت مين قام من مكانه وقال إنتي لازم تبعدي عن الموضوع ده قلت بعد ما استخدمت اسمي وفلوسي وبياناتي عايزني أبعد قال عشان مصلحتك قلت أنا مش عايزة مصلحتي بالطريقة دي قال إنتي مش عارفة هما ممكن يعملوا إيه قلت مين هما قال العيلة قلت عيلتك قال أيوه قلت يعني أنت خايف منهم قال مش خايف قلت أمال إيه قال عارفهم قلت وأنا كمان بدأت أعرفهم سكت شوية وبعدين قال إنتي عملتي حركة النهارده خلتهم كلهم يفوقوا قلت أنا دفعت حسابي قال لا قلت أمال عملت إيه قال إنتي لأول مرة كسرتي القاعدة قلت أي قاعدة قال إنك تسكتي الكلمة دي وجعتني أكتر من أي حاجة لأني فهمت وقتها إن سكوتي كان جزء من الخطة من أول يوم وأنا كل ما أدفع كنت فاكرة إني بساعد عيلة جوزي لكن بالنسبة لهم أنا كنت حل جاهز لما الحساب ييجي أنا أدفع لما حد يحتاج حاجة أنا أتصرف لما يحصل عجز أنا أكمله ولما حد يتزنق أنا أطلع البطاقة ولما أعترض يقولوا لي إحنا عيلة قعدت على الكرسي وأنا مش قادرة أستوعب كمية السذاجة اللي كنت عايشة بيها قلت له طب قولي كل حاجة قال مش هقدر قلت لا هتقدر قال فيه حاجات لو عرفتيها مش هتعرفي ترجعي زي الأول قلت أنا أصلاً مش زي الأول وبعدين سمعت صوت عربية وقفت تحت البيت جوزي بص من الشباك وشه اتغير قلت مين قال مش عارف قلت أنت عارف قال ممكن يكون أخويا قلت ليه ييجي هنا دلوقتي قال معرفش بعد ثواني سمعنا خبط على الباب ثلاث خبطات وبعدين خبطتين جوزي وقف مكانه قلت له مين قال متفتحيش قلت مين اللي على الباب قال معرفش الخبط رجع تاني بس المرة دي أقوى وبعدين صوت راجل قال أحمد افتح عرفت الصوت كان أخوه الكبير بصيت لجوزي وقلت إنت قلت لهم إني عرفت قال لا قلت أمال عرفوا منين قال يمكن كانوا متوقعين بصيت للظرف اللي على الترابيزة وبعدين للصورة وبعدين للباب وقلت أنا هفتح مسكني من إيدي وقال لا قلت سيب إيدي قال لو فتحتي دلوقتي كل حاجة هتتغير قلت كل حاجة اتغيرت أصلاً فتحت الباب أخو جوزي كان واقف ومعاه اتنين من إخواته لكن الغريب إنهم مكنوش جايين يتخانقوا كانوا واقفين بوشوش متوترة أول ما شافوني أخوه الكبير قال لازم نتكلم قلت اتفضل دخل وبص لجوزي وقال إنت ماقلتلهاش قلت قال لي إيه جوزي بص له وقال مش هنا رد عليه لا هنا لأن مفيش وقت قلت فيه إيه أخو جوزي قرب مني وقال إحنا مش جايين عشان الحساب قلت أمال جايين ليه قال عشان نحذرك ضحكت وقلت من مين قال من الشخص اللي بعت لك الصورة قلبي دق قلت إنت تعرف مين بعتها قال أيوه قلت مين بص لجوزي وبعدين بص لي وقال الشخص ده مش غريب عننا قلت مين قال حد كان موجود في المطعم قلت مين قال حد قاعد على نفس الترابيزة بصيت لكل واحد فيهم وقلت إنتوا كنتوا عارفين إن حد بيصورنا محدش رد قلت مين اللي صور أخو جوزي قال مرات أخويا بصيت له باستغراب قال هي اللي صورت قلت وليه قال مش هي اللي بعتت الصورة قلت أمال صورتها ليه قال عشان تبعتها لحد تاني قلت مين سكت جوزي قال خلاص أخوه الكبير رد لأ خلاص إيه هي لازم تعرف بصيت لجوزي وقلت أنا لازم أعرف أخو جوزي قال الصورة اتبعتت لشخص كان مستني اللحظة دي من زمان قلت مين الشخص ده قال الشخص اللي كان بيدفع لنا من زمان قلت إيه قال إنتي فاكرة إنك أول واحدة دفعت لنا حسيت إن نفسي اتقطع قلت يعني إيه قال قبل ما تتجوزي أحمد كان فيه حد بيمول العيلة قلت مين قال رجل أعمال قلت وإيه علاقته بيكم قال كان شريك لأبويا قلت وبعدين قال حصلت مشكلة بينهم قلت وإيه دخل فلوسي قال هو اللي طلب إن أحمد يتجوزك بصيت لجوزي الدنيا اسودت قدام عيني قلت إيه أحمد قرب مني وقال اسمعيني قلت إنت كنت عارف قال كنت عارف جزء قلت جزء إيه قال إني اتجوزتك عشان أساعد العيلة قلت وأنا قال كنت بحبك قلت بس جوازنا كان جزء من صفقة قال لا قلت أمال إيه قال أبويا هو اللي طلب مني قلت وإنت وافقت قال كنت صغير قلت كنت راجل كفاية تتجوزني بس مش راجل كفاية تقول لي الحقيقة سكت أنا مشيت ناحية غرفتي وأنا حاسة إن كل خطوة بتكسر حاجة جوايا فتحت الدولاب وطلعت شنطتي بدأت أحط حاجتي جوزي وقف عند الباب وقال هتعملي إيه قلت همشي قال رايحة فين قلت أي مكان بعيد عنكم قال مينفعش قلت ليه قال لأنك دلوقتي بقيتي جزء من الموضوع قلت أنا كنت جزء من الموضوع من يوم ما اتجوزتني قال الموضوع أخطر مما تتخيلي قلت أنا مش خايفة قال لا إنتي لازم تخافي وقتها موبايله رن بص للشاشة وشه اتجمد قلت مين مد لي الموبايل من غير كلام الرسالة كانت من رقم مجهول وفيها صورة قديمة صورة من يوم فرحنا أنا واقفة بفستان فرحي وجوزي جنبي وأهله وراينا لكن في الصورة كان فيه شخص واقف بعيد رجل مشفتوش قبل كده وتحت الصورة رسالة واحدة دلوقتي وقت الحقيقة جوزي قعد على السرير وكأنه فقد قوته كلها قلت له مين الراجل ده قال ده الرجل اللي اتجوزتك عشانه قلت مين قال صاحب الشركة اللي أبويا كان شريكه قلت هو لسه موجود هز راسه قلت فين قال كان موجود في المطعم الليلة دي بصيت له وقلت إنت بتقول إيه قال هو اللي دفع الحساب سكت قلت إيه قال هو اللي دفع الحساب كله من غير ما حد يعرف بصيت له بعدم تصديق قال هو كان عايز يشوف هتعملي إيه لما الحساب ييجي قلت يعني كل اللي حصل كان اختبار قال أيوه قلت وإنت كنت عارف قال مكنتش عارف إنه هييجي قلت بس كنت عارف إنه بيراقبنا قال أيوه قلت وليه قال عشان عنده ورقة ناقصة قلت ورقة إيه قال ورقة تثبت إن فلوس معينة خرجت من الشركة من سنين قلت وإيه علاقتي بيها قال الورقة موجودة باسمك قلت باسمي قال أيوه قلت إزاي سكت قربت منه قلت أحمد قول قال لأن يوم جوازنا أبويا حط الورقة في ملف أوراقك قلت فين الملف قال معاكي فتحت شنطتي بسرعة وبدأت أطلع الأوراق جواز السفر البطاقة عقد الشقة شهادات أوراق قديمة وفجأة لقيت ظرف بني صغير مكنتش شوفته قبل كده مسكته بإيدي بصيت لجوزي قلت ده إيه قال افتحيه فتحته طلعت منه ورقة قديمة عليها ختم وتوقيع قريتها مرة وبعدين مرة تانية وكل ما أقرأها كان وجهي بيصفر لأن الورقة كانت بتثبت إن مبلغ ضخم خرج من الشركة قبل سنين واتسجل باسم شخص واحد والشخص ده كان أنا رفعت عيني لجوزي وقلت إنتوا استخدمتوا اسمي عشان تغطوا على فلوس ضاعت من الشركة قال مش أنا قلت أبوك قال أيوه قلت وإنت عارف قال عرفت بعد الجواز قلت وسكت قال كنت خايف أخسرك قلت إنت خسرتني من يوم ما خبيت الحقيقة وفجأة سمعنا صوت خبط شديد على باب الشقة الكل سكت أخو جوزي قال هو وصل قلت مين محدش رد الخبط زاد وبعدين سمعنا صوت راجل من ورا الباب قال افتحي يا مدام أنا مش جاي آخد منك حاجة أنا جاي أرجع لك حقك بصيت لجوزي كان مرعوب بصيت لأخوه كان مرعوب أكتر وبعدين الراجل قال من ورا الباب جملة واحدة خلتني أنسى كل اللي عرفته قبل كده أنا مش صاحب الشركة اللي جوزك قالك عليه أنا أخوكي اللي اختفى من عشرين سنة.
عيلت جوزي 1
أكمل القراءة
مقالات ذات صلة
روايات
يوم فرح طليقي حكايات زهرة حصري
طليقي عزمني على فرحه بعد طلاقي بشهرين ، ولما روحت الفرح هو وامه اتهموني اني بحاول ارجعله و…
روايات
بعد ما تبرعت
بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …
روايات
الحلاق ابني
الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.