رجع وقال الباب اتقفل من بره سامح قال محدش يطلع قلت يعني إيه قال في حد دخل البيت فضلنا واقفين في الغرفة في صمت وبعدين سمعنا خطوات بتمشي في الطرقة خطوة وبعدها خطوة وبعدين وقفت قدام الباب صوت راجل قال سامح سامح بصلي وحط إيده على بوقي عشان أسكت الصوت قال أنا عارف إنكم هنا وبعدين قال جملة خلت أحمد نفسه يرجع لورا قال أحمد إنت فاكر إن أبوك كان بيحميك لكن أبوك كان بيحمي نفسه منك أحمد قال بصوت عالي إنت مين الراجل ضحك وقال أنا الشخص اللي شاف كل حاجة من أول يوم وبعدين بدأ يحكي قال إن أبويا قبل موته بأيام اكتشف إن فيه فلوس اتسرقت من الشركة وإن الشخص اللي سرقها مش شريكه ولا موظف لكن حد من العيلة قال إن أبويا كان ناوي يبلغ لكن في الليلة اللي كان هيروح فيها يقدم البلاغ حصلت الحادثة وقتها أمي كانت حامل في طفل تاني سامح أبويا مات وأمي اتقال لها إن سامح مات لكن الحقيقة إن سامح اتاخد من المستشفى وحد تاني سجل موته قلت وأنا ببص لسامح يعني أخويا اتسرق مني قال الصوت من بره أيوه قلت ليه قال عشان كان عنده حاجة أبوكي خبّاها قلت إيه قال مفتاح بصينا لبعض سامح قال مفتاح إيه الصوت
رد مفتاح الخزنة سامح رجع خطوة لورا قلت له إنت عندك مفتاح قال لا الرجل من بره قال عندك وسكت لحظة وبعدين قال المفتاح اتدفن معاك يوم ما افتكروا إنك مت سامح حط إيده على رقبته وكأنه افتكر حاجة قال السلسلة قلت إيه طلع من تحت هدومه سلسلة قديمة كان فيها مفتاح صغير بصيت له وأنا مش مصدقة قلت ده هو الصوت من بره قال أيوه سامح قرب من الباب وقال لو عايز المفتاح تعالى خدّه الراجل قال لمحة نيوز مش أنا اللي عايزه قلت أمال مين قال أخوك الكبير بصيت لسامح قال أنا معنديش أخ كبير الراجل قال عندك وبعدين قال الاسم الاسم اللي سمعته بعدها خلاني أبص لأحمد مباشرة لأن الاسم كان أحمد جوزي أحمد نفسه اتجمد قلت إنت عندك أخ اسمه إيه قال مش فاهم الراجل كرر أحمد مش ابن أبوك الحقيقي الصمت نزل على المكان كأنه خنقنا كلنا أحمد قال كذاب الراجل رد اسأل أمك سامح بصلي وأنا بصيت لأحمد وفجأة أحمد بدأ يعيط مش خوف كان عياط شخص عرف إن سر عمره كله انتهى قلت له إنت كنت عارف قال عرفت من سنة قلت إيه قال إني مش ابن أبويا قلت ومين أبوك الحقيقي قال أبوك أنا ما فهمتش قلت إنت بتقول إيه قال أبوكي
هو أبويا الحقيقي حسيت إن الدنيا وقفت سامح بص لأحمد وبعدين قال يعني إنت أخونا أحمد هز راسه وقال أيوه وفجأة الباب اتفتح والراجل اللي كان بره دخل وأول ما شفته عرفت إنه نفس الرجل اللي ظهر في كل الصور وقف قدامنا وقال دلوقتي بقى لازم تعرفي آخر سر بصيت له وقلت إيه هو مد إيده ناحية الملف اللي كان ماسكه وقال أمك ما ماتتش بسبب المرض أمك اتقتلت والشخص اللي قتلها كان هو أول واحد في عيلة جوزك اتصل بيكي بعد جوازك وقال لك إحنا بقينا أهلك من النهارده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.