اشتريت شقه فخمه

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

رد بعد شوية: حبيبتي، وصلتي؟ قلت: أيوه. سكت لحظة: إيه صوتك ده؟ قلت: إنت كنت عارف إن أخوك ومراته عايشين في الشقة؟ سكت. الصمت كان أطول من اللازم. وبعدين قال: آه، بس الموضوع مؤقت. ضحكت ضحكة صغيرة من غير ما أحس: مؤقت؟ من إمتى؟ قال: بقالهم حوالي شهرين. بصيت للسقف. شهرين.

شهرين وأنا بره. شهرين وهما عايشين في بيتي. قلت: وليه ما قلتليش؟ رد: كنت عارف إنك هتزعلي. بس سلمى حامل، وأمي قالت إن وجودهم هنا أسهل. قلت: وأنا؟ قال: إنتِ هتقعدي كام يوم وهترجعي. سألته: يعني أنا كمان مش من حقي يكون ليا مكان في بيتي؟ صوته اتغير: إنتِ مكبرة الموضوع. قفلت المكالمة. لأول مرة في حياتي، ما كانش عندي طاقة أجادل، ولا حتى أعيط.

كنت بس حاسة إن حاجة جوايا اتكسرت. بعد ساعة تقريبًا، سمعت خبط على الباب. دخل أخو جوزي. وقف عند الباب وقال: معلش يا سارة. بصيتله: على إيه؟ قال: على موضوع الأوضة. قلت: أوضتي؟ تابع المقال شاركهافيسبوك ‫X ماسنجر مشاركة عبر البريد طباعة خلفت سبع حكايات زهره خلفت سبع حكايات زهره مقالات ذات صلة كنت مع مراتي ٢ حكايات اماني سيد أغسطس 18, 2026 سلفتي سكر حكايات روماني مكرم 2 منذ 4 أسابيع بنت خاله جوزى1 منذ 4 أسابيع بعد ولادتي حكايات روماني مكرم2 منذ 3 أسابيع اترك تعليقاً لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الحقول الإلزامية مشار إليها بـ * هز راسه: آه. سلمى بتتعب بسرعة، والدكتور قال لازم ترتاح. قلت: والدكتور قال إنها تاخد أوضتي؟ اتضايق: إنتِ ليه مصممة تكبري الموضوع؟ دي فترة وهتعدي. ضحكت: فترة؟ إنتوا بقالكم شهرين. سكت. قلت: إنت دفعت جنيه واحد في الشقة دي؟ وشه اتغير: إيه السؤال الغريب ده؟ جاوب.

قال: لأ. قلت: أخدت موافقتي قبل ما تنقل حاجتك؟ قال: أمي قالت إنك موافقة. قلت: أنا ما وافقتش. سكت. وبعدين قال: خلاص، حصل خير. لف عشان يمشي. قلت: لا. وقف: إيه؟ قلت: ما حصلش خير. دي شقتي. وأنا مش هقبل إن حقي فيها يتعامل معاه كأنه حاجة مش مهمة. خرج من غير ما يرد. بعد دقائق سمعت صوته في الصالة.

كان بيتكلم مع حماتي: هي اتغيرت أوي. حماتي ردت: سيبها، هي بس متضايقة عشان لسه ماخلفتش. الجملة دي وجعتني أكتر من أي حاجة. أنا كنت متجوزة بقالنا سنين، وكان موضوع الخلفة بالنسبة لي موضوع خاص جدًا. كل مرة يحصل تأخير، كانوا يسألوني، وكل مناسبة عائلية حد لازم يرمي كلمة. لكن أنا كنت دايمًا أقول: لسه ربنا ما كتبش، وكنت بحاول أعيش طبيعي. لكنهم استخدموا أكتر نقطة بتوجعني عشان يبرروا ظلمهم ليا. بعد شوية دخلت سلمى.

قالت: ممكن أكلمك؟ قلت: اتفضلي. وقفت قدامي وقالت: بصي، أنا مش عايزة مشاكل بينا. قلت: وأنا كمان. قالت: بس أنا حامل. بصيتلها: أنا عارفة. قالت: يعني لازم تراعي ظروفي. قلت: أنا مراعية، بس ده مش معناه إني أبات على مرتبة على الأرض في شقتي. اتنهدت: إنتِ مش فاهمة، أنا خايفة على البيبي. قلت: وأنا حرارتي مرتفعة جداً. سكتت. وبعدين قالت: ممكن تستحملي كام يوم، بعد الولادة كل حاجة هترجع زي الأول. بصيتلها: وهترجع إمتى؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
680مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق