بصراحة العروسة زودتها. كان ممكن تستنى بعد الفرح. دي بداية مش كويسة خالص. أمي شدتني من دراعي ملك، كفاية. لكن أنا كنت مركزة في حاجة واحدة. نوال لحد دلوقتي ما فتحتش تطبيق البنك. قلت يا جماعة الموضوع هياخد دقيقة واحدة. أول ما المبلغ يتحول، أنا هعتذر لحماتي قدام الكل. نوال بصتلي. واضح إنها ما توقعتش إني أقول كده. مديتلها الميكروفون اتفضلي. أعمل إيه؟ حولي الفلوس، وأنا بعدها هقول قدام كل الموجودين إني ظلمتك.
القاعة بدأت تهدى. دلوقتي حتى الناس اللي كانت بتهاجمني بقوا مستنيين يشوفوا هتعمل إيه. أحمد بص لأمه ماما، خلاص. حوليهملها ونقفل الموضوع. وهنا… شوفت الخوف في عينيها لأول مرة. ثانية واحدة بس. وبعدها اختفى. نوال مدت إيدها في شنطتها. طلعت موبايلها. حاضر. فتحت الشاشة. وقفت شوية. وبعدين قالت الشبكة هنا ضعيفة.
سمعت حد من المعازيم بيقول عندي شغالة عادي. واحد تاني قال والواي فاي بتاع القاعة شغال. نوال بلعت ريقها. أنا نسيت باسورد التطبيق. بصيتلها وابتسمت. ولا يهمك. نكلم البنك. النهارده إجازة. خدمة العملاء شغالة 24 ساعة. بدأ صوتها يعلى هو تحقيق؟! قلت بمنتهى الهدوء لأ. مليون ومتين ألف جنيه بس. أحمد بدأ يتوتر هو كمان. ماما، الفلوس في حسابك ولا لأ؟ بصتله بسرعة. طبعًا في حسابي! يبقى وريني.
سكتت. أحمد مد إيده هاتي الموبايل. أحمد! ماما، هاتي الموبايل. في اللحظة دي محمود، أخوه الصغير، طلع على المسرح. إيه اللي بيحصل هنا؟ هتفتشوا موبايل أمي عشان ترضوا واحدة مش واثقة فينا؟ بصيتله. الغريب إنه كان متوتر أكتر من أمه. قلت وإنت متضايق ليه؟ عشان دي أمي. محدش كلمك. قرب مني وأنا مش هقف أتفرج عليها وهي بتتهان.
أحمد زعقله محمود، انزل من على المسرح. مش هنزل! وبصلي ولو الفلوس مهمة عندك للدرجة دي، كان من الأول ما تتجوزيش أخويا. الجملة ضايقت أحمد. مسكه من دراعه إنت مالك أصلًا بالموضوع؟ محمود سكت. وأنا فضلت باصة له. لأن الرسالة كانت بتقول إن الفلوس اتحولت له هو. وفجأة جتلي فكرة. قلت عندك حق يا محمود.
استغرب. حتى نوال بصتلي. كملت وأنا فعلًا يمكن ظلمت والدتك. أمي تنفست براحة. لكن أنا بصيت لنوال عشان كده مش محتاجة أشوف حسابك. ملامحها ارتاحت فورًا. قلت أحمد هو اللي حولك المليون ومتين ألف، صح؟ قالت بسرعة أيوه. بصيت لأحمد يبقى التحويل موجود عندك في حسابك. أحمد هز راسه. موجود. افتحه. نوال قالت بسرعة ملك، خلاص بقى… لكن أحمد كان بدأ فعلًا يفتح تطبيق البنك. وقفت جنبه.
دخل على التحويلات. وقلب لحد ما لقى العملية. وأشارلي عليها. أهي. حولتلها المليون ومتين ألف من أسبوع. بصيت للتاريخ. هو نفس اليوم تقريبًا اللي الرسالة قالت إن الفلوس بعدها راحت لمحمود. طلعت موبايلي. فتحت الرسالة المجهولة. كنت مترددة من الصبح إني أرد عليها. لكن دلوقتي كتبت الصندوق طلع زي ما قولتي. أثبتلي إن باقي كلامك صح.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.