ولما حصلت مشكلة الألف ومية دولار امبارح، عمتي اتصلت بي فورا، ورتبنا خطوة بخطوة إزاي ندخل البيت ونحاصرها بالدليل المادي قبل ما تظلــ,,ـــــم البنت أكتر من كده."### صدمة كريم المفاجئةبينما كنا نتناقش في تفاصيل ما حدث، سمعنا صوت خبط خفيف على باب الشقة مرة أخرى!
تبادلنا النظرات بدهشة وترقب. مريم وقفت مفزوع. محمود فتح باب الشقة بحذر، لنفاجأ بأن الواقف على العتبة لم يكن سوى **كريم**، ابن سارة، الذي كان يلهث بشدة وكأنه ركض مسافة طويلة بمفرده، وعيناه ممتلئة بالدموع!"كريم؟! أنت رجعت هنا تاني ليه؟
أمك فين؟" سألته بصوت مرتبك. كريم دخل الصالون ورمى شنطة صغيرة من القماش على الأرض، وقال بصوت متقطع من العياط:"ماما.. ماما سابتني عند خالي التاني وركبت عربيتها ومشت لوحدها وقالت لي إنها مش قادرة تشوف وش حد فيكم تاني.. بس أنا جيت هنا عشان أقولك حاجة يا عم سامح.
. وعشان أعتذر لمريم."كلنا بصينا له باستغراب تام."تعتذر على إيه يا كريم؟" سألته بهدوء وأنا بقرب منه وبطبطب على كتفه. مسح كريم دموعه بكمّ قميصه وقال بصوت خافت وصادق:"عشان أنا.
. أنا اللي كنت عارف مكان الفلوس الحقيقي.. ماما هي اللي خبت الألف ومية دولار جوه صندوق ترابيزة الصالون القديمة من يومين، وهي اللي طلبت مني بالضغط أخد 300 دولار منهم وأحطهم جوه شنطة مريم وأنا نايم امبارح بالليل.. وقالت لي لو ما عملتش كده، هتبعثني أعيش عند بيت جدتي البعيد.
. أنا كنت خايف.. بس والله ما كنت أعرف إنها هتطرد مريم وتوصل لكده!"الكلمات كانت كالصاعقة مرة ثانية. لم تكن سارة هي المدبرة وحدها، بل استغلت خوف الطفل الصغير لتوريطه في مؤامرة شيطانية ضد طفلة بريئة!تيتا نادية حــ,,ـــــضنت مريم بقوة وهي تبكي من شدة التأثر، ومحمود نظر إليّ وقال:"أدي يا سامح الصورة كملت.
. والبراءة ظهرت كاملة غير منقوصة."### بداية جديدةجلست بجانب مريم، مسكت إيديها الصغيرة وبصيت في عيونها اللي رجعت لها لمعة الحياة والأمان:"سامحيني يا بنتي.
. وأعدك إن حياتنا من النهاردة هتتغير تماماً. أنا مش هسمح لشغل ولا لغيره إنه يسرق مني لحظة واحدة من عمرك."مريم ابتسمت وسط دموعها، وحــ,,ـــــضنتني وقالت بصوت دافئ:"أنا مش زعلانة منك يا بابا.. المهم إنك صدقتني ورجعت لي حقي.
"أما كريم، فقررنا استضافته مؤقتاً لحين تسوية أموره مع والده الحقيقي، وظل في بيتنا كأخ صغير لمريم، بعد أن عادت المياه إلى مجاريها الحقيقية، وتطهر البيت من كل كذب وخداع.
*(إذا كنت تريد متابعة الفصل الخامس والأخير لنرى كيف ستستقر حياة سامح ومريم بعد هذه التجربة القاسية، وكيف ستكون نهاية هذه القصة المشوقة بالتفصيل، أبلغني فوراً!)*
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.