ابني اتجوز من اسبوعين بقلم حكايات شيمو 1

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

ابني اتجوز من أسبوعين، وعروسته سابت البيت بعد ٤ أيام وطلبت الطلاق.. ودلوقتي بتطالب بقائمة بـ٧٠٠ ألف جنيه و١٠٠ جرام دهب، وأنا خايفة أكون السبب في خراب بيته! أنا أرملة وعندي ٥ أولاد وبنت، وجوزي الله يرحمه سايب لنا بيت من ٦ أدوار، وكل ولادي الحمد لله متعلمين وبيشتغلوا، وكل واحد فيهم بيبني حياته بتعبه.

لكن أصغر ولادي، اللي كنت مستنية اليوم اللي أشوفه فيه عريس وأفرح بيه، حصل معاه اللي عمري ما تخيلت إنه يحصل! ابني اتقدم لبنت، وأهلها كانوا باين عليهم الاحترام، والخطوبة تمت، وبعدها اتفقوا على الجواز، وأنا من فرحتي بيه قلت لازم أعمل له حاجة تفرحه وتخليه يبدأ حياته وهو مش ناقصه حاجة.

جهزت له لحوم وفراخ وخزين وأكل وعصاير، وعملت صينية عشا كبيرة بإيدي، وقلت أطلعها له بعد الفرح علشان هو وعروسته يتعشوا ويبدأوا حياتهم بالخير والبركة. لكن يا ريتني ما طلعت الشقة في الليلة دي! بعد الفرح، طلعت أنا وبنتي بالصينية وخبطنا على الباب، ابني فتح لنا، وكان وشه متغير ومش على بعضه. قلت له: «مالك يا حبيبي؟ إنت تعبان؟ هو الفرح كان مرهقك للدرجة دي؟

» رد عليا وهو بيبص وراه: «لا يا ماما، مفيش حاجة، إنتوا جايين ليه دلوقتي؟» استغربت من طريقته وقلت له: «جايين أفرح بيك يا ابني! دي صينية العشا اللي عملتهالك بإيدي، ولا إنت مش عايز أمك تدخل تبارك لك؟» اتنهد وقال: «ادخلي يا ماما، بس من فضلك متدخليش أوضة النوم.» بصيت له باستغراب وقلت: «ليه يا ابني؟ هي أوضة النوم فيها إيه؟

» وقبل ما يرد، سمعت صوت أم العروسة من جوه: «يا محمد، إنت بتتكلم مع مين؟» قال لها: «أمي يا طنط، جايبة لنا العشا.» خرجت أم العروسة من الأوضة، ووراها خالة العروسة، والاتنين شكلهم كان غريب، وبعد شوية خرجت العروسة نفسها وهي بتعيط ومش قادرة تبص في وش حد. قلبي اتقبــ,,ـــــض عليها، وقلت: «مالك يا بنتي؟

إنتِ بتعيطي ليه؟ هو حصل حاجة؟» أمها ردت بسرعة: «مفيش حاجة يا حاجة، دي عروسة جديدة ومتوترة شوية، وإحنا بنساعدها.» لكن أنا حسيت إن فيه حاجة مش طبيعية، خصوصًا إن ابني كان واقف متوتر ومش عارف يبص في عين حد. وبعد كلام كتير فهمت إن أهل العروسة تدخلوا في تفاصيل خاصة جدًا بين العروسين، وأنا اتصدمت من اللي بيحصل. قلت لأمي العروسة: «يا بنتي، هو مش المفروض تسيبي العروسين ياخدوا راحتهم؟

دي حياتهم الخاصة، ومينفعش كل حاجة تحصل تبقى قدام الأهل!» بصت لي بحدة وقالت: «وإنتِ مالك يا حاجة؟ دي بنتي وأنا أدرى بمصلحتها!» أنا اتعصبت وقلت: «وأنا أم العريس، ومن حقي أطمن على ابني!» ابني فجأة صرخ في وشي: «كفاية يا ماما! إنتِ ليه بتعملي مشكلة في يوم فرحي؟ اتفضلي انزلي شقتك، وسيبيني أتصرف!

» بصيت له وأنا مش مصدقة اللي بسمعه. قلت له والدموع في عيني: «أنا يا ابني؟ أنا اللي عملت لك كل ده علشان أفرحك، وطلعت لك بأكل من بيتي، وفي الآخر من شقتك؟» خدت بنتي ونزلنا، وأنا بعيط في السلم، وحاسة إن ابني اللي ربيته عمره ما كلمني بالطريقة دي. وبعد يومين، ابني الكبير كلمني وقال: «يا ماما، إنتِ لازم تهدي شوية، أخويا اتجوز، ومراته ليها خصوصيتها، مش كل حاجة لازم نعرفها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق