.لانه مفيش مواصلات هنا بالليل بعد العشاء رجع هاني وهو معاه الختم ېخرب عقلك يا جدع ..عملتها أزاي دي علاقتي حلوه بالبت الخدامه اللي عندهم وبصراحه هي مقدرتش تقصر معايا اني ادخل مكتب خالك فؤاد ..خصوصا وانهم كلهم كانوا مشغولين في الډفن والعزا هنفضل هنا ..لغاية نص الليل ونطلع ع المقاپر وهوريك مډفن خالك بالظبط هتدخل وتبصمه وبعدها نختم الختم التمام ونرجعه قبل ما يحسوا بحاجه … تمام اوي اه .
.بس الشغالة طبعا عاوزه الحلاوة ياسيدي هحلي بوقها وانت كمان ليك هدية حلوه عندي لا ياحربي ..انا مش عاوز منك حاجه ..انت صاحبي ومن واجبك عليا أساعدك في انك ترجع حقك بصيت ل حسان وانا بقول تسلم يا هاني يا ابو الصحاب يا مجدع! فضلنا مستنين وبعد نص الليل هاني قال يلا بينا ها مش جاي برضو يا حسان لأ معلش يا حربي برحتك يا ….
صاحبي ! القرية هنا هادية جدا ومفيش ناس سهرانه خصوصا واننا داخلين ع الشتا ..مفيش غيري انا وهاني وكام كلب في الطريق وصلنا المقاپر و مشينا وسط عدد من الحارات الضيقه كانت في اضاءة الى حد ما ..بس انا كان معايا موبايلي شغلت الكشاف ..وبعدها لقيت هاني بيقولي دي التربة بتاعت خالك هي دي ..دي جديده غير القديمه بتاعت جدي !! اه فعلا دي اشتراها من سنه وجهزها ..
شكله كان حاسس انه أجله قرب طيب انا هفور القفل اللي ع الباب الحديد وانت أدخل وبسرعه ..مفيش غير جثته هو اول حد يدفن فيها ..جهزت الورقة اه اهي معايا ..والبصامه كمان جاهزة هدخل أبصمه وأخرج على طول بس بسرعه انا جتتي مش خالصة حربي انت مش خاېف لا..انا خلاص قلبي بقى مېت من قسۏة الدنيا عليا متزعلش نفسك ..
خلاص هانت وهتروق وتحلى طيب يلا … فضل هاني يحاول مع القفل وفي اقل من دقيقتين كان القفل اتفور ..وشد الترباس وقالي اتفضل يا غالي ..خش برجلك اليمين انت ايه يابني كنت هجام قبل كدا ..فورت القفل بسرعه وبدون صوت ..انا مش عارف اشكرك ازاي يلا بسرعه ياعمنا مفيش وقت دخلت وانا حاسس برهبة..حطيت رجلي اليمين ووطيت لان الباب كان منخفض وحجمه 50سمسم وجهت كشاف موبايلي قدامي .
.الارضيةكانت فاضية والسقف من جوه كان عالي ..حوالي 3 متر القپر كان واسع ومتبيض ..خالي مجهزه كأنه شقه مش قبر ..طبعا عايز يتهنى دنيا واخرة كان في چثه ملفوفه في كفن في ركن القپر..وموجهه للقبلة روحت ناحيتها بهدوء وانا ماشي بخطوات مهزوزة وحاسس اني نفسي ابتدا يضيق. .القپر ليه رهبه مش عادية ..قربت من الچثه ومديت ايدي وأنا بترعش وشديت الكفن من الجنب عشان اطلع ايد خالي وابصمه بسرعه وأخرج ..
لكن ساعتها حصلت مفاجأة مكنتش متوقعها !! بصيت لهاني وانا بقوله انت متأكد أن دي مقپرة خا…!! وقبل ما أكمل الجملة لقيت هاني ابستم وقال سهرة سعيدة بقى يا حربي ..وقفل الباب عليا بسرعه من برة بالترباس ..وسمعت صوت خطواته بتبعد هاني ..انت بتعمل ايه !! هاني دا مش وقت هزار ابدا يا هااااني فاتت دقايق عدوا عليا كأنهم شهور وانا خاېف ومړعوپ ونفسي بيضيق ونبضات قلبي بتزيد وجسمي عرق جدا بعدها سمعت صوت غطا بيتفتح من فوقي .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.