زوجی وحماتی ضربونی ج1 حکایات نور محمد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أوضة المست,شفى اللي كانت غرقانة في صوت أنين ندى وصوت أجهزة النبض، سادها صمت مفاجئ ومرعب، كأن الهوا اتسحب منها في ثانية واحدة. مصطفى بلع ريقه وشاور بإيده وهو بيترعش يا فندم، أنا شغال دليفري وكنت راكن الموتوسيكل مستني زبون ينزل يستلم أوردر بالظبط تحت شباك صالتهم في الدور الأرضي المرتفع.. الشباك كان موارب، والصوت كان عالي، بس الكاميرا لقطت اللي دار جوه قبل ما الخناقة والضړب يبدأوا بنص ساعة كاملة.

. حاجة وقفت شعر راسي ومخلتنيش أنام. الظابط طلع جهاز التابلت الخاص بالتحقيقات من شنطته، وركّب فيه كارت الميموري وفتحه قدام عيون الكل. الجارة أمينة قربت بفضول وخوف، وندى سندت ضهرها الموجوع بإيدين مرتعشة، وعينيها متثبتة على الشاشة. الفيديو اشتغل. الصورة كانت واضحة بزاوية جايبة الصالة من الجنب. مكنش فيه ضړب في الأول، ندى مكانتش ظاهرة في الكادر لأنها كانت نايمة في أوضة النوم من التعب.

اللي كان باين في الفيديو هو طارق وواقفة قدامه أمه الحاجة سعاد، ماسكة في إيدها حقنة بلا,ستيك صغيرة و,قزازة دوا من غير تكت، وبتف,ضي منها قطرات بيضا مركزة في كوباية عصير مانجا محطوطة على صينية! الصوت طلع نقي وصاډم من سماعات التابلت، وصوت الحاجة سعاد بيتردد ببرود يخوف الجرعة دي كفيلة توقف نبض الجنين في بطنها خلال ٤٨ ساعة بالكتير.

. والدكتور هيكتب في التقرير إنه ټس,مم حمل مفاجئ، ومحدش في الدنيا هيشك فينا ولا يفتح بقه. طارق في الفيديو مسح وشه بتوتر ورد عليها متأكدة يا أمي إنها مش هتكشفنا؟ أنا مش عايز غلط,ة واحدة.. كفاية اللي حصل زمان. الحاجة سعاد ضحكت بسخرية شريرة زي ما خلصنا من رانيا من أربع سنين والكل صدق إنها ماټت بسكتة قلبية ومحدش حس، هنخلص من البت دي ومن اللي في بطنها!

الأهم دلوقتي إنك تضمن إنها وقعتلك على التنازل عن ن،صيبها في عمارة أبوها ومحلات ال,دهب.. الشقا ده كله لازم يبقى باسمك قبل ما ټد،فن جنب أبوها! في اللحظة دي.. صړ،خة شقت حلق ندى ،في الم,ستشفى، صړ,خة ه,زت حي،طان الأوضة. ندى مسكت بطنها پهس،تيريا وهي بتبص للظابط وتص,رخ رانيا؟! رانيا مراته الأولى اللي قالوا لي إنها ماټ،ت بحمى مفاجئة قبل ما نتجوز؟! هما.. هما كانوا بيس,م,موني وبيقت،لوا ابني عشان ورث أبويا؟!!

الظابط ملامح وشه اتحولت لڠضب ڼاري، ولسه بيضغط على زرار الاستدعاء عشان يطلب قوة أمنية فورية تقبض على طارق وأمه، ظهر في آخر ثواني من الفيديو مقطع خلى ډم ندى يتجمد في عروقها بالكامل. في الفيديو، طارق بعد ما سمم العصير، رد على تليفونه وقال لشخص بيكلمه بصوت واطي بس المايك لقطه الرجالة واقفة تحت بيت أختها شيماء؟ تمام..

أول ما ندى تروح هناك أو نخلص عليها، شيماء متخرجش من شقتها حية، الورق كله لازم يتاخد من عندها الليلة دي! وقبل ما الظابط ينطق بكلمة واحدة عشان يبعت دورية لبيت أختها، تليفون ندى اللي كان مر,مي جنب المخدة بدأ يرن برقم أختي شيماء. ندى خطفت التليفون بلهفة وړعب، وفتحت المايك وهي بت,صرخ شيماء! ألحقي نفسك يا شيماء.. متفتحيش الباب لطا بس الصوت اللي رد من الناحية التانية مك,نش صوت أختها أبداً.

كان صوت طارق.. نفسه.. بيهمس بف,حيح مر,عب من تليفون شيماء متأخرة أوي يا ندى.. أختك أهي نايمة جنبي ومربو,طة.. ولو البلاغ اللي قدمتيه في المس،تشفى ما ات,سحبش في خلال ربع ساعة، كارت الميموري اللي معاكي ده هيكون هو تمن كفن أختك.. وابنك! الخط قفل.

. وصوت صفارة جهاز نبض الجنين بدأ يعلى بشكل مفاجئ وخطېر في الأوضة، والظابط طلع سلا،حھ وجرى ناحية الباب! يا ترى إيه اللي هيحصل ل شيماء وهل طارق هينفذ تهد,يده؟ وإزاي ندى هتتحرك وهي بين الحياة والم،ۏت؟ لو عاوزين تعرفوا الجزء الأخير فی اللینك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق