زوجی وحماتی ضربونی ج٢ حکایات نور محمد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

طارق تجمد في مكانه، وبرقت عيناه بالجنون إنتي بتلعبي بيا يا ندى؟! الورق هنا في البيت.. شيماء شايلاه هنا! ردت ندى بقوة نابعة من يقين الاڼتقام فتش الشقة كلها ومش هتلاقيه.. شيماء أذكى منك ومن أمك. اسمعني يا طارق.. كارت الميموري بتاع مصطفى الدليفري اللي سجلكم وإنتوا بتحطوا الس,م في المانجا، واللي فضحتوا فيه نفسكم بمۏت رانيا.. في أيد المباحث من نص ساعة!

شحب وجه طارق كالأموات، وسقطت الأوراق من يده، بينما صړ,خت الحاجة سعاد كالممس,وسة كدابة! البت دي بتموت,نا بالبطيء.. اق,تل أختها يا طارق! ۏلع في الشقة واهربوا.. ۏلع في الشقة! طارق اندفع كالۏح,ش الكاسر نحو المطبخ، والتقط س,كيناً ضخماً م,تجهاً نحو شيماء المر,بوطة ليغر,سها في صد,رها، بينما أخرجت سعاد ولا,عة وأشع,لتها ملو,حة بها نحو جركن التنر المنسكب على السجاد. وفي تلك اللحظة الحاسمة.. اڼف,جر زجاج البلكونة بالكامل!

دوي هائل هز جدران العمارة إثر اقټحام فرقة التدخل السريع التابعة للعمليات الخاصة من بلكونة الشقة وسطح العمارة بالتزامن مع كسر الباب الرئيسي بمطرقة حديدية هيدروليكية. قنابل الصوت أطلقت وميضاً أعمى الأبصار وصوتاً صم الآذان، وفي أجزاء من الثانية كانت صيحات الضباط تملأ الفضاء اثبت مكانك! ارمي السلاح! الشرطة! البلطجيان ألقيا أسلحتهما على الأرض وانبطحا رعباً، بينما حاول طارق توجيه الس.

,کين نحو شيماء في محاولة أخيرة بائسة، لكن الرائد هشام، الذي اقتحم من الباب الأمامي، كان أسرع؛ ط,لقة تحذ,يرية واحدة أصابت كتف طارق الأيمن، فأسقط السکين وصړ,خ مټأ,لماً وسقط على ركبتيه فوق أوراق الخز,نة ا,لمبعثرة. أما الحاجة سعاد، التي كانت تحاول إلقاء الولاعة على سائل التنر المنسكب، فقد ارتمى عليها أحد رجال الشرطة بسترته الواقية، مجهضاً محاولتها في إشعال الني,ران، وكبل يديها بالحديد البارد وهي تصر,خ وتسب وټلعن پهست,يريا أخرجتها عن طور البشرية سيبوني.

. الشقا ده بتاعنا! ابني تعب وشقي عشان ياخدهم.. إنتوا حرامية! الرائد هشام توجه فوراً نحو شيماء، قطع الحبال بس,ينه التكتيكي، ونزع الشريط اللاصق عن فمها. شيماء اڼهارت باكية بين ذراعيه وهي تردد أختي.. ندى والطفل كويسين يا باشا؟ أرجوك قولي إن ندى عايشة! أمسك هشام هاتفه، وفتح مكالمة الفيدي,و مع ندى التي كانت في المستشفى تشاهد كل شيء عبر البث المباشر الموصل بغرفة العمليات.

حين رأت ندى شقيقتها سالمة، وشاهدت طارق وأمه مقيدين على الأرض كجرذان مبللة، انه,مرت دموع الفرح والتحرر من عينيها كشلال ماء عذب، وصړخت شيماء في الهاتف إحنا عايشين يا ندى.. ربنا نجانا ,من ش,ياطين الإنس! مرت الساعات التالية كإع,صار جر,ف كل آثار ,الظلم والاضطهاد. تم اقتياد طارق وأمه والبلطجية إلى قسم الشرطة في مشهد مهيب تجمهر حوله أهالي الشارع الذين خرجوا من شرفاتهم ليشهدوا سقوط الزوج المثالي المحاسب والأم التقية الحنونة، اللذين انكشفت حقيقتهما كعصابة دموية تتخفى وراء أقنعة التدين والوقار المصطنع.

في النيابة العامة، كانت التحقيقات تجري بسرعة مذهلة وبأدلة لا تقبل الشك أولاً كارت الميموري الخاص بمصطفى الدليفري، الذي وثق التخطيط لچر. يمة الق. ټل بالتس. ميم، واعترافات سعاد بتصفية الزوجة الأولى رانيا. ثانياً التقرير الطبي الشرعي لندى، الذي أثبت وجود سحجات وكدم. ات خطې. رة وتهتك في الأنس. جة نتيجة الض. ړب ال. مپر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق