. مروة أكلت نص العلبة وقالت معدتها تعبانة.. التأثير بطيء بس شغال”. “الثلاثاء: زودت الجرعة لنص معلقة بودرة في محشي الكرنب.. اشتكت من حړ....قان.. لازم أزود الشطة عشان متخدش بالها من طعم المرارة”. “الخميس: مروة وشها دبلان وبتشتكي من خمول.. الخطة ماشية صح، هانت يا حبيبتي، كلها كام شهر واريحك واريح نفسي”. وقعت على أرض البلكونة والنوتة في إيدي.
. كنت پص.....رخ من غير صوت، دموعي كانت بټحر......ق وشي.. الراجل اللي عايشة معاه تحت سقف واحد وبخدمه برموش عيني، بيخطط لـقـتـلي وبيدون ده باليوم والساعة! بس السؤال اللي كان هيجنني.. ليه؟! إيه السبب اللي يخليه يعمل كده؟ إحنا متجوزين عن قصة حب، ومفيش بيننا أي مشاكل، ولا ورث، ولا أنا من عيلة غنية عشان يطمع فيا!
وفي وسط ذهولي، سمعت صوت الباب الخارجي بيفتح.. سامح رجع! حطيت الكيس والنوتة في جيب روبي بسرعة، وحاولت أجمع ثباتي الانفعالي على قد ما أقدر، وطلعت الصالة. سامح أول ما شافني، ابتسم ابتسامته الحنينة المعتادة اللي بقت بالنسبالي دلوقتي أبشع من نظرة الشيطان، وقال وهو بيقلع جزمته: “مالك يا مروة يا حبيبتي؟
وشك أصفر كده ليه وتعبان؟ معقول مأكلتيش علبة الغدا بتاعة النهاردة برضه؟” كل خليه في جسمي كانت بتص.......رخ وتقولي اجري.. بس ثبت رجلي في الأرض، وبلعت ريقي وبصيت في عينه مباشرة وقولتله بنبرة هادية غريبة عليا: “سامح.. ندى زميلتي في الشغل جالها ټسمم حاد وفشل كلوي النهاردة في الكشف الطبي.. وهتـ,,,,,مـوت”.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.