متجوزة فى بيت عيلة ( حكاوي شيمو١

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أول ما دخلت عند حماتي، لقيتها قاعدة في الصالة، وسلفتي قاعدة معاها. بصيت لهم وقلت: — حماتي، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ قالتلي: — اسألي يا بنتي. قولتلها: — هو حضرتك أخدتي الأكل كله من عندي ليه؟ بصتلي وقالت بمنتهى الهدوء: — عشان أهلك كانوا جايين، وأنا قلت بدل ما تطلعي وتنزلي وتتعبي نفسك في تقديم الأكل، ياكلوا هنا.

قولتلها: — طب ما كنتي قولتيلي! قالت: — إنتِ كنتي في الحمام، وأهلك كانوا على وصول، وأنا اتصرفّت. بصيت لها وقلتلها: — بس يا حماتي، أنا كنت محضرة الأكل مخصوص عشان أهلي ياكلوا فوق. قالت: — ما هو أكلوا يا بنتي، وفي الآخر الأكل أكلي وأكلك. أنا سكت. بصراحة ماحبيتش أكبر الموضوع، خصوصًا إن أهلي كانوا لسه قاعدين عندها، وقلت لنفسي: “خلاص، حصل خير.

” لكن وأنا طالعة، سلفتي لحقتني على السلم. قالتلي: — إنتِ زعلانة مني؟ قولتلها: — بصراحة آه، لأنك كنتي عندي وشوفتي إني محضرة الأكل، وبعدها نزلتي وقلتي لحماتي. قالت: — والله أنا ماكنتش أقصد أضايقك. قولتلها: — أمال قصدك إيه؟ سكتت شوية وقالت: — أنا كنت فاكرة إن حماتك هتعمل مشكلة لو أهلك أكلوا فوق. استغربت. قولتلها: — مشكلة إيه؟

قالت: — أصلها من كام يوم كانت بتقول إن البيت كله بقى زي العزومة، وكل شوية حد داخل وحد طالع، وإن مصاريف الأكل زادت. بصيت لها وقلتلها: — وكان ممكن تقول لي هي بنفسها. قالت: — عشان كده أنا قلت لها ياكلوا تحت وخلاص، بدل ما الموضوع يكبر. أنا هنا فهمت إن الموضوع مش إن حماتي كانت عايزة تاخد الأكل لنفسها… هي كانت متضايقة من فكرة إن أهلي جايين يتغدوا فوق، والسلفة هي اللي اقترحت الحل من نفسها.

طلعت شقتي وأنا مضايقة. مش عشان الأكل… الأكل يتعوض. لكن عشان حسيت إن وجود أهلي في بيتي بقى محتاج حساب. وقعدت أفكر: “هو أنا لو كل مرة عزمت أهلي، لازم أخاف حد يزعل؟” تاني يوم الصبح، وأنا بلم حاجات المطبخ، لقيت ماما بتكلمني. قالتلي: — أنا عايزة أقولك حاجة من امبارح. قولتلها: — قولي.

قالت: — حماتك لما نزلنا عندها، كانت بتحاول تبان عادية، بس أنا لاحظت إنها كانت متضايقة من حاجة. قولتلها: — متضايقة من إيه؟ قالت: — معرفش… بس قبل ما نمشي، قالتلي جملة غريبة. سكتت. قولتلها: — قالتلك إيه؟ ماما قالت: — قالتلي: “خلي بنتك الفترة الجاية تقلل العزومات شوية.” أنا اتضايقت جدًا. مش عشان العزومات… لكن عشان دي شقتي، وأهلي، وأنا مش بعمل حاجة غلط. وفي نفس اليوم، جوزي رجع من الشغل، وأنا كنت مستنياه.

حكيت له اللي حصل كله. كنت متوقعة إنه يقوللي: “إزاي تعمل كده؟” لكن رده كان: — بصراحة يا حبيبتي… ماما عندها حق في حاجة. بصيت له باستغراب وقلت: — حقها في إيه؟ قال: — أصل البيت ده كله مصاريفه واحدة، وماما بتقول إن العزومات الكتير بتزود المصاريف. سكت. وقتها حسيت إن الموضوع أكبر من صينية بشاميل وجلاش. قلت له: — يعني من النهارده لما أهلي يجوا، لازم أحاسب على كل طبق؟

رد وقال: — محدش قال كده، بس حاولي تراعي ظروف البيت. دخلت أوضتي وأنا زعلانة جدًا. لكن وأنا بفتح الدولاب عشان أغير هدومي… لقيت سلفتي باعتالي رسالة. فتحتها… وكان مكتوب فيها: “أنا لازم أقولك الحقيقة… أنا اللي طلبت من حماتك تاخد الأكل وتنزله عندها، بس مش عشان السبب اللي قلتهولك امبارح.” وقفت مكاني. وقريت الرسالة مرة واتنين… وبعدين بعتلها: — أمال ليه؟

! فضلت مستنية ردها… ولما ردت عليا، الكلام اللي قالته خلاني أفهم إن حكاية الأكل دي كانت مجرد بداية لمشكلة أكبر بيني وبين حماتي. يتبع… ❤️ تفتكروا سلفتها عملت كده ليه؟ قولولي توقعاتكم، ولو عايزين الجزء الأخير اكتبولي ❤️ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ #حكاوي_شيمو

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
680مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق