تجوزة في بيت عيلة… وعملت عزومة لأهلي، ولما خلصت كل الأكل ودخلت أستحمى… خرجت لقيته اختفى! ولما فهمت مين أخده، عملت حاجة محدش كان يتوقعها! 😂 أنا متجوزة في بيت عيلة، وشقتي فوق شقة حماتي، وطبعًا في بيت العيلة مفيش حاجة بتستخبى… كل واحد عارف التاني بيعمل إيه وبيطبخ إيه ورايح فين وجاي منين. 😂 المهم في يوم صحيت من بدري، ونزلت السوق عشان أهلي كانوا جايين يتغدوا عندي.
اشتريت لحمة وخضار وفاكهة، وطلعت وأنا شايلة أكياس كتير. وأنا على السلم قابلت حماتي، أول ما شافت الأكياس قالتلي: — إيه ده كله يا بنتي؟! قولتلها: — شوية طلبات يا حماتي، أهلي جايين النهارده وهنعمل غدا سوا. قالتلي: — ماشي يا حبيبتي. طلعت شقتي وبدأت أطبخ. عملت بشاميل، وجلاش، وسلقت اللحمة وحمرتها، وعملت خضار وسلطة، وجهزت الفاكهة.
كنت من الصبح واقفة على رجلي، لحد ما خلصت كل حاجة. وبينما أنا في المطبخ، سلفتي خبطت عليا ودخلت. أول ما دخلت قالت: — يا نهار أبيض! إيه الريحة دي؟! ضحكت وقلتلها: — أهلي جايين، قولت أعملهم عزومة حلوة. قالتلي: — ربنا يهنيهم. وبعدها نزلت. أنا خلصت كل حاجة، وبصراحة كنت تعبانة جدًا. قلت: “أدخل أخد دش سريع قبل ما أهلي يوصلوا.” وفعلًا دخلت الحمام. استحميت وخرجت… وكانت الصدمة! دخلت المطبخ… لقيت الرخامة فاضية!
السفرة فاضية! الصواني اللي كنت حطاها كلها اختفت! بصيت حواليا وأنا مش مستوعبة. قولت: — هو أنا دخلت الحمام ساعتين ولا إيه؟! الأكل كله اختفى! اللحمة اللي تعبت فيها… راحت. الجلاش… راح. البشاميل… راح. حتى الأكل اللي كنت محضراه للضيوف كله اختفى! وفجأة… سمعت خبط على الباب. أهلي وصلوا! ماما وأخويا ومراته والعيال. فتحتلهم وأنا حرفيًا مش عارفة أقول إيه. ماما قالت: — مالك يا بنتي؟ إنتِ شكلك متضايقة ليه؟ بصيتلها وقلتلها: — مفيش… تعالوا بس.
وقتها بدأت أفكر. مين اللي دخل شقتي؟ ومين اللي شال كل الأكل؟ وبعدين افتكرت إن حماتي شافتني وأنا طالعة بالأكياس… وسلفتي كمان كانت عندي وشافت الأكل. وفجأة… فهمت! قولت لنفسي: “أكيد حماتي هي اللي أخدت الأكل ونزلته عندها.” بس بدل ما أعمل مشكلة، أو أحرج أهلي، أو أقولهم إن الأكل اختفى… ابتسمت لماما وقلتلها: — تعالوا معايا ننزل نسلم على حماتي الأول. نزلت بأهلي عند حماتي.
خبطت على الباب. حماتي فتحت، وأول ما شافت ماما وأخويا ومراته والعيال، اتفاجئت. قولتلها بكل هدوء: — أهلي كانوا عايزين يسلموا عليكي، وقلت لهم ماينفعش نطلع من غير ما نقعد معاكي. قعدتهم كلهم. وأنا دخلت المطبخ… وهناك اتأكدت إن شكي كان في محله! لقيت كل الصواني بتاعتي جوه فرن البوتجاز. الأكل كله متشال ومستخبي! بصيت للصواني… وبعدين بصيت لحماتي… وهي بصتلي!
وسكتنا إحنا الاتنين… لكن أنا قررت أتصرف كأني مش واخدة بالي من حاجة. طلعت الأكل وحطيته قدام أهلي. ماما قالت: — يا بنتي إنتِ كنتِ عاملة كل ده؟! ضحكت وقلتلها: — أيوه يا ماما، اتفضلي كلي. وأهلي أكلوا والحمد لله، وكلهم كانوا مبسوطين. وبعد الغدا قلت: — يلا نطلع فوق نشرب الشاي. طلعت بأهلي وأنا بحاول أضحك وأتصرف طبيعي… لكن وأنا طالعة على السلم، كنت بقول لنفسي: “لا… الحكاية دي مش هتعدي كده.
” لأن اللي حصل بعدها… كان أغرب بكتير من موضوع الأكل نفسه! وأول ما طلعت فوق، ماما قالتلي جملة واحدة… خلتني أبص لها وأنا مش مصدقة اللي سمعته! يا ترى ماما قالتلي إيه؟ وليه حماتي أصلًا شالت الأكل كله عندها بدل ما تسيبه في شقتي؟ التكملة فيها مفاجأة محدش هيتوقعها… 👀🔥 يتبع… لو مكانها كنتوا هتعملوا إيه؟
😂 استنوا الجزء التاني وقولولي توقعاتكم في الكومنتات ❤️ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ #حكاوي_شيمو الجزء الثاني امى قالت يا بنتى أنا مش مطمنة لحماتك ونظرتها لينا واحنا بناكل مش حلوة . فسكت من زعلى وحولت اتكلم فى موضوع تانى و بعد ما أهلي مشيوا، نزلت عند حماتي وأنا مقررة أفهم منها بهدوء هي ليه أخدت الأكل من شقتي من غير ما تقولي… لكن اللي عرفته خلاني أزعل أكتر من موضوع الأكل نفسه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.