الحلاق ابني

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

قرايبنا بس بص لزميله وبعدين قال تمام.. محدش يلمس اي حاجة الظابط التاني طلع بسرعة ناحية عربية البوليس كنت واقفة في المطبخ بحاول افهم ايه اللي بيحصل وبعد ثواني.. نفس الظابط رجع جري ناحية البيت مبقاش ماشي بقى بيجري تقريبا وايده already بتمسك الجهاز اللي متعلق في البدلة بتاعته قلبي اتنفض ايه اللي حصل؟ قبل ما يرد.. ابني مسك ايدي يا ماما..

صوته كان يدوبك طالع همس لفيتله كان باصص ناحية باب الشقة وبعدين رفع صباعه وشاور ببطء في حاجة تانية مشيت ورا صباعه ناحية باب الشقة ولما شوفت هو بيشاور على ايه.. فهمت اخيرا ليه الظباط فجأة اتخضوا كده عشان اللي كان مستخبي ورا ودن ابني ده كان مجرد البداية اللي كان بيشاور عليه ابني مكنش باب الشقة نفسه.. كان الحتة اللي فوق الباب من بره..

الكشاف الصغير اللي بينور اول ما حد يقرب الظابط اللي كان بيجري دخل بسرعة وقالي ابعدي انتي وابنك عن الباب فورا.. خشي اوضة النوم واقفلي عليكم دخلت انا وابني اوضة النوم وانا رجلي مش شايلاني.. وابني ماسك في ايدي جامد وبيترعش سمعت الظباط بيتكلموا في الجهاز بره فيه جهاز تاني على مدخل البيت.. حد مركبه قريب.. شكله كاميرا صغيرة ببطارية قلبي كان هيقف يعني مش بس لازقين حاجة ورا ودن ابني.

. دول مركبين حاجة على باب بيتي كمان بعد دقيقتين واحد من الظباط خبط على باب اوضة النوم قال ممكن تطلعي.. بس خلي ابنك هنا طلعت.. لقيتهم جايبين سلم صغير.. وبيفكوا الكشاف اللي فوق الباب وتحته.. كان في حاجة سودا صغيرة تانية.. شبه اللي ورا ودن ابني بالظبط.. بس متلزقة بدبل فيس جوه الكشاف.. ومتوجهة ناحية الشارع..

يعني بتصور مين داخل ومين خارج من بيتي الظابط مسكها بمنديل وحطها في كيس بلاستيك صغير قالي انتي متخانقة مع حد؟ طليقك.. جيران.. حد في المدرسة؟ قلتله لا.. انا ارملة.. وجوزي ميت بقاله تلت سنين.. وعايشة انا وابني بس.. وعمري ما اتخانقت مع حد قالي طب ابنك قال الراجل بتاع المدرسة.. تعرفي حد بالوصف ده؟ قلتله لا ندهوا ابني.. قعدوه على كرسي الانتريه.

. وكان معاهم واحدة ست ظابطة عشان تهديه.. جابتله عصير وقالتله براحة حبيبي ممكن تحكيلي عن الراجل اللي قالك انه يعرف بابا؟ ابني قال وهو بيعيط هو جه قدام المدرسة من كام يوم.. وقالي انت شبه باباك اوي.. وقالي انا كنت صاحب باباك في الشغل.. وباباك كان راجل طيب.. وقالي تعالى اوريك صورة ليك انت وباباك وانا مصوركم من زمان الظابطة قالتله وبعدين؟ قال اداني بونبوني.

. وقالي متقولش لماما عشان هعملك مفاجأة وهجيبلك عجلة.. وبعدين وهو بيديني البونبوني.. حط ايده ورا ودني كده كأنه بيطبطب عليا انا صرخت يعني الراجل لزق له الجهاز وهو بيعمل نفسه بيطبطب عليه الظابط قال الجهاز ده جهاز تتبع.. فيه مايك صغير.. بيسجل وبيحدد المكان.. غالي مش رخيص.. مش اي حد يجيبه ساعتها فهمت.. الموضوع مش هزار عيال.. ده حد قاصدني انا وابني الظباط فتشوا البيت كله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق
بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق