كنت قاعدة في الصالة بهز سرير مروان ومستنية عصام جوزي يرجع من الشغل عشان أوريله العشا اللي عملته، وأنا جوايا حماس أقوله على المفاجأة اللي عملتها لهنا. فجأة، الباب اترزع رزع ودخل عصام وعينيه بتقدح شرار، مالحقتش أقوله حمد الله على السلامة، لقيت صوته بيزلزل الحيطان
انتي صحيح يا هانم روحتي اشتريتي تليفون غالي لست هنا أختك من ورايا ومخبيّة عليا؟!قمت وقفت مذهولة من طريقته، وقولتله باستغراب
إيه يا عصام في إيه؟ داخل حامي كده ليه؟ أنا كنت مستنياك أصلًا عشان أقولك، بس انت عرفت إزاي بالسرعة دي؟ضحك ضحكة صفرا كلها تريقة وزعق
عرفت من أختك المحترمة اللي بتتمنظر بيه على الفيس ! وعايزة تقوليلي كنتي مستنياني عشان تقوليلي بعد ما جبتيه؟ كان المفروض تاخدي رأيي الأول يا هانم! الفلوس بتاعتك دي مش ملكك لوحدك عشان تبعزقيها يمين وشمال، دي تشاركي بيها في مصروف البيت اللي بقيتي جزء منه.
. وانسيلي أهلك دول خالص بقى!برقت عيني وقولتله بذهول
أنسى أهلي؟ وأنت مالك بمرتبي يا عصام؟ أنا بقصر في بيتي؟ وبعدين دي أختي اللي شالتني وشالت ابنك أربعين يوم!ما سابنيش أكمل، وشوح بإيده وقالي بنبرة لؤم
بلا شالتك بلا مشالتكيش! ده واجبهم دول اهلك وولادتك من واجباتهم … بدل ما تروحي تجيبيلها تليفون جديد، كان أولى تجيبيه لأختي أنا!
مش اختي تليفونها اتكسر من شهر وقاعدة من غير تليفون ومش عارفة تجيب غيره؟ وانتي عارفة ده كويس ولا عينك خلاص مابتشوفش غير أهلك؟هنا أنا مكنتش مصدقة وداني، الرد طلع مني تلقائي ومن صدمتي
واجيب لأختك أنا ليه إن شاء الله؟! أنت أخوها وأولى تجيب لها من مالك، أنا مالي ومال أختك!وكأن كلامي داس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.