! هو انت مقولتلهاش إني مراتك ولا إيه؟! دي طنط أمك هي اللي كلمتني بنفسها الصبح بدري! هنا أحمد ودنيا الاتنين اتصدموا وبصوا لمنال في نفس اللحظة أمي؟! طنط مين؟! منال طلعت تليفونها بكل بساطة وقالت أه طنط أمك.. اتصلت بيّا الساعة 7 الصبح وقالتلي يا منال يا حبيبتي، أحمد صارح دنيا بكل حاجة وخلاص الموضوع عدى، وهو مستنيكي في شقة الجيزة دلوقتي عشان تتجمعوا كلكم وتبقى العيلة اتلمت، وقالتلي البسي الأسورة الدهب اللي أحمد جابها لك ؟
! في اللحظة دي.. الدنيا كلها وضحت قدام أحمد! عقله دار، ورجليه مقتش شايلاه.. افتكر اللي حصل من اسبوع! من اسبوع أحمد اتجوز منال. كان طمعان فيها وفي قرشين معاها، ولما زنقته في شبكة تقيلة، معرفش يتصرف، فاستغل إن مراته دنيا كانت عند أهلها بتولد، ودخل الشقة وسرق الأسورة الدهب من العلبه واداها لمنال عشان يسكتها!
لكن الغلطة الكبيرة اللي وقع فيها.. إن أمه كانت قاطعة عليه الطريق في يوم.. أمه عرفت بالسر! أمه شافت تليفونه بالصدفة وقرت الرسائل واحتفظت برقم منال لما عرفت إنه متجوزها! ساعتها أمه خدته على جنب بعيد عن دنيا، وزع. ه بصوت يهد جبال وقالت له بغضب الأمهات انت بتعمل إيه يا أحمد؟! بتكسر قلب البنت اللي صايناك وحافظة بيتك؟! بتتجوز عليها!
لو انت راجل بجد روح صارح مراتك وقولها، وهي ليها مطلق الحرية تقبل أو ترفض، لكن الخيانة والاستغفال ده مش تربيتي ليك! اقسم بالله لو ماعدلت نفسك وصارحتها لأكون أنا اللي قايلالها! ساعتها أحمد قعد يبوس على إيد أمه ورجلها ويتحايل عليها أبوس إيدِك يا أمي متخربيش بيتي! دنيا والاده جديد ولو عرفت ممكن يحصلها حاجه!
أنا هصلح كل حاجة وهطلق البنت دي بس اصبري عليّا شوية وحياتي عندك متقوليش! أمه صعب عليها حاله ووافقت تسكت عشان خاطر البنت اللي قلبها هيتكسر ، لكنها كانت فاكرة إن ابنها راجل وسند.. لحد ما جه اليوم شؤم اللي ودنيا اكتشفت غياب الأسورة.. ولما أمه اتفاجأت بالتهمة وبصت لابنها عشان يبرأها ويقول أمي مستحيل تعمل كده.. لقيت ابنها النذل بيوطي رسه وبيقول معلش يمكن كانت معذورة! الابن ضحى بأمه..
رمى شرفها وسمعتها في الأرض ورضا إنها تطلع حرامية قدام مراته، عشان بس يداري على سرقته للأسورة وعشان مراته متكتشفش إنه متجوز عليها ومتقلبش الدنيا! أمه بالنسبة له كانت الكبش اللي يفدي بيه خيانته وسرقته! أمه لما مشيت من الشقة ودموعها مغرقة وشها.. مكنتش بتعيط بس من القهرة.. أمه في ثواني جمعت الخيوط في دماغها! فهمت فوراً إن الأسورة مفيش حد يقدر يوصل لها غير ابنها.
. وفهمت إن الابن الخسيس سرق دهب مراته واداه لمراته التانية، ولما اتحط في الزاوية، ساب أمه تشيل الشيلة وتتوصم بالسرقة في أخر أيامها! ساعتها الأُم رجعت بيتها.. ومبكتش! مسحت دموعها وقالت لنفسها بصوت هز الحيطان انت افتكرت إنك أذكى مني يا أحمد؟ افتكرت إنك لما تبيع أمك وتلبسها تهمة عشان تحمي كدبتك يبقى انت كده نجلت؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.