بعد العملية روماني مكرم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

" بصيت لإياد وأنا ببتسم بوجع: "شوفت يا إياد؟ ربنا مأردش ياخد مني حاجة لواحد غدار زيك.. أنت طلقتني عشان تخلص مني، بس دلوقتي أنت محتاج تمضي على إقرار إنك تتبرع لي أنت 'بفص صبد' أو أي حاجة عشان تعوض الغلطة اللي حصلت لوالدك.. هتعملها يا إياد؟ ولا حبيبتك الجديدة هتمنعك؟" الكاتبة_أماني_سيد إياد كان واقف مذهول، الكلمات نزلت عليه كأنها صاعقة.

"ندى.. يعني إيه حياتك في خطر؟ ويعني إيه بابا حالته ساءت؟ أنت دكتور إيه أنت؟!" الدكتور رد بجمود وهو بيبص لورقة الطلاق اللي في إيد إياد: "أنا دكتور بيقول الحقيقة اللي أنت مش عايز تسمعها. الكلية اللي ندى اتبرعت بيها كانت 'فريدة' من نوعها، ولو كانت فضلت في جسمها كانت عاشت حياة طبيعية، لكن دلوقتي هي محتاجة رعاية خاصة جداً.

. وإلا.." إياد رمى الورقة وحاول يمسك إيدي، بس أنا سحبت إيدي بقوة وقلتله بصوت طالع من وسط الوجع: "ابعد عني يا إياد.. الورقة اللي أنت رميتها دي هي 'خلاصي' منك. أنت كنت فاكر إنك أخدت مني كل حاجة، بس نسيت إن حمايا، قبل ما يدخل العمليات، كان عارف غدرك ومخططاتك مع 'ريهام'." إياد برّق عينه: "بابا؟ بابا كان عارف إيه؟

" قلتله بابتسامة نصر: "حمايا كتب لي 'توكيل عام' بكل أملاكه، والفيلا اللي أنت كنت ناوي تتجوز فيها ريهام، والعربية، وحتى رصيده في البنك.. كل ده بقى ملكي أنا 'قانوناً' كتعويض عن أي غدر ممكن يحصل لي منك. حمايا كان حاسس إنك نذل، وقالي لو جرالي حاجة يا ندى، أنتِ بنتي الحقيقية، والقرش ده عشان يحميكي من ابن قلبي اللي معندوش قلب.

" إياد صرخ بجنون: "أنتي كدابة! بابا ميعملش كدة! أنا ابنه الوحيد!" في اللحظة دي، الممرضة دخلت بسرعة: "دكتور! المريض بدأ يفوق وبينادي على المدام ندى!" إياد جرى على أوضة والده، وأنا رحت وراه بالعافية والوجع بياكل في جسمي. حمايا كان فاتح عينه بصعوبة، وأول ما شاف إياد، شاور له بصباعه برعشة وقال بكلمة واحدة: "برا.. أنت مش ابني.. ندى هي اللي صانتني وأنت اللي كنت عايز تدفنّي حي عشان ورثي.

" بص حمايا ليا وقال بدموع: "سامحيني يا ندى.. الكلية اللي رفضها جسمي، هيطرح بركتها ربنا في صحتك.. والورق اللي معاكي، ده حقك تمن وفائك لواحد ميسواش." لفيت لإياد اللي كان واقف منهار، وقلتله: "أوراق الطلاق دي أنا همضي عليها دلوقتي، بس بشرط.

. تخرج من الفيلا بهدومك اللي عليك بس، وتروح لريهام، وورينا هتعيش بـ إيه وأنت 'على الحديدة'.. يا بطل." خرج إياد يجر خيبته، وأنا قعدت جنب حمايا، ومسكت إيده.. خسرت كليتي، بس كسبت نفسي، وكسبت أب حقيقي عوضني عن نذالة جوزي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق