خطيبه اخويا حكايات زهره

نُشر منذ 9 ساعات
حفظ
غلاف المقال

و اسلوبها ، اخويا احترم رغبتي ومنعها تيجي وعدى الموضوع ونسيته،، بس هيه منسيتش ابدا واللي عملته في فرحي كان كابوس بمعنى الكلمه!!!!! كنا بنجهز لفرحي أنا وخطيبي، اللي كان من عيلة راقية جداً وله مركزه ومقامه، وكنت حاسة إن الأمور ماشية اخر تمام.. كل حاجة كانت مترتبة بالمللي عشان تطلع لوحة فنية ولا غلطة.

المعازيم، القاعة، الديكورات، الفستان، كل تفصيلة كانت تليق بمستوى عيلتنا ومستوى عيلة جوزي المستقبلي. لحد ما في يوم، كنت قاعدة مع ماما في الصالون، ومندمجين أوي في فرجة التصاميم والفيديوهات اللي خطيبي بيبعتهالها عشان نختار شكل الكوشة والورد، وفجأة دخل أخويا علاء، وكان شكله متردد شوية وهو بيقول بصوت هادي بقولك إيه يا ماما.. هو أنا لازم أخد معايا نهله خطيبتي في العربية، أروح أجيبها، ولا أسيبها تيجي لوحدها أحسن؟

الكلمة خضتني بجد! .نهلة دي تبقى قريبة ماما من بعيد، وماما هيه اللي اصرت تخطبها لعلاء اخويا وهو كالعاده وافق من غير نقاش، بس انا مستحيل اوافق تحضر فرحي لانها بنت ريفيه بسيطه وتعليمها على قدها متعرفش حاجه عن الاماكن الراقيه ولا افراح الناس المحترمه ماما كانت لسه هتفتح بقها وترد على علاء، بس أنا قمت مڤزوعة من مكاني، وقولت پصدمة وڠضب نهلة مين؟! هي نهلة دي أصلا إيه اللي هيجبها فرحي؟

! علاء بص لي باستغراب وقال ببرود مالك يا بنتي في إيه؟ خطيبتي، وهتتجوزني، طبيعي تحضر فرح أختي. ضحكت بسخرية وابتديت أزعق تحضر إيه وبتاع إيه! دي لسه مبقتش مراتك رسمياً على ورق، عشان تحضر فرح بالمستوى ده؟ تحضر عشان تكسفني قدام الناس بأسلوبها البلدي وكلامها اللي زي السم وطريقتها اللي تجيب الضغط؟ ده إنت بتهزر! ماما اتدخلت بتوتر وقالت بصوت مهزوز بس يا بنتي عيب كده.

. إحنا عزمناها من زمان، وطالعين في عربية واحدة، هنقولهم إيه لو مجتش؟ رديت بعناد متقولوش حاجة.. أنا هقول، وهخلص! من غير ما أستنى رأي حد، طلعت تليفوني من شنطتي الرقم. رن مرتين وردت بصوتها الهادئ المعتاد. خدت نفس وقولت بحدة ألو يا نهلة.. بصي يا حبيبتي، إنتي خطيبة أخويا، وعلى عيني وعلى راسي، بس أنا بصراحة مش عيزاكي تحضري فرحي.

. دي حرية شخصية، وأنا شايفة إن لا شكلك ولا أسلوبك ولا مقامك مناسب للمستوى اللي هيكون في الفرح.. لو سمحتي احترمي رغبتي دي وماتجيش. الخط سكت لحظات طويلة.. ثواني من الصمت الرهيب اللي كان بيقطع النفس، وبعدها قالت بصوت هادي جداً وخالي من أي انفعال تمام. وقفلت التليفون في وشي من غير ما تنطق حرف زيادة!

ماما قامت وقفت قدامي وعينيها مدمعة وقالت پغضب إنتي إزاي عملتِ كده؟! إزاي ټجرحي البنت الغلبانة دي وتكسري خاطرها بالشكل ده؟ دي قريبتي ومستواها من مستوايا! بصيت لها ببرود وقولت أنا آسفة يا ماما، معلش.. مش هقدر أقولك حاضر زي علاء في الموضوع ده بالذات، فرحي ده حلم عمري وعمري ما هسمح لواحدة شبها تبوظه لي بكلمتين بلدي ولا بلبسها اللي مش ولا بد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
652مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق
قبل فرحي ب ساعتين روايات

قبل فرحي ب ساعتين

قبل فرحي بساعتين، أمي رجعت من الكوافير لابسة طرحة على راسها، وعينيها مليانة دموع. خطيبي بص…

Donia Ashraf 0.0 5 دقائق