المعسكر

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

يتبع الشرطة وصلت وبدأت تفتش المكان. لكن اللي قلب كل حاجة كان كاميرا مراقبة صغيرة موجودة عند المخزن القريب من الكابينة. التسجيل أظهر سلمى الساعة 1117 صباحًا. كانت ماشية لوحدها. دخلت الكابينة رقم 7. وبعد 6 دقايق خرجت وهي ماسكة ورقة في إيدها. بصت يمين وشمال وبعدين جريت ناحية مبنى الإدارة. لكنها ما دخلتش. وقفت قدام الباب لحظة، وكأنها شافت شخصًا جوا خلّاها تغير رأيها.

وبعدين خرجت من نطاق الكاميرا. ضابط الشرطة سأل مين كان موجود في الإدارة الساعة دي؟ المديرة فتحت سجل الحضور. وكان فيه 3 أسماء. المشرفة. موظفلمحة نيوز الاستقبال. ومسؤول قديم عن أرشيف المعسكر اسمه عماد. هنا البنت صاحبة سلمى قالت ده الراجل اللي سلمى كانت بتسأل عنه. بصينا لها كلنا. قالت إن سلمى وهي في الكابينة لقت صندوق صور قديمة لمعسكرات السنوات السابقة. ومن بينها الصورة اللي وصلتني.

لكن سلمى اكتشفت إن الصورة الأصلية مختلفة. في الصورة اللي عندها، كان فيه شخص رابع واقف خلف الأطفال. أما النسخة اللي وصلتني فالشخص ده كان متشال منها. سألتها مين الشخص؟ قالت معرفش بس سلمى قالت إنها شافته هنا امبارح. بدأت الشرطة تبحث عن عماد. لكن المفاجأة إنه كان غادر المعسكر قبل نصف ساعة من وصولي. وهنا ظابط الشرطة طلب يشوف الصورة الأصلية.

كبرها. ثم قال استنوا. وأشار إلى انعكاس زجاج أحد الشبابيك. كان فيه شخص بيصور الأطفال من بعيد. ولما قرب الصورة، المديرة شهقت. قالت مستحيل. سألتها تعرفيه؟ ردت ده مش عماد. وسكتت قبل ما تكمل ده مدير المعسكر القديم والراجل ده ممنوع يدخل المكان من أكتر من سنة. وفي اللحظة دي رن موبايلي. رقم مجهول.

رديت. وفي الناحية التانية سمعت صوت سلمى. ماما؟ صرخت سلمى! إنتِ فين؟ قالت وهي بتبكي أنا كويسة بس متجيش لوحدك. إنتِ فين؟ همست في محطة البنزين اللي على الطريق الرئيسي. هربت من المعسكر. وبعدين قالت جملة ما فهمتهاش وقتها ماما الصورة ما اتبعتتش عشان تخوفك. أمال ليه؟ قالت عشان الشخص اللي بعتها كان عايزك تيجي. يتبع وصلنا محطة البنزين ومعانا الشرطة.

وأول ما شفت سلمى قاعدة جوه المكتب الصغير، جريت عليها وحــ,,ـــــضنتها. كانت سليمة. مرعوبة، لكن سليمة. بعد ما هديت، بدأت تحكي. قالت إنها دخلت الكابينة القديمة بالصدفة أثناء لعبة بحث نظمتها المجموعة. هناك لقت صندوقًا مليان صور قديمة. وشافت صورتها من السنة اللي فاتت، يوم كانت زارت المعسكر لساعات مع بنت خالتها نور. لكن خلف الصورة كان مكتوب بالقلم لو رجعتِ هنا تاني، اسألي عن التسجيل. سلمى افتكرت إن واحدة من البنات بتعمل فيها مقلب.

لكن اليوم التالي ظهر لها رجل عند سور المعسكر وسألها لقيتي الصورة؟ خافت وجريت. وفي الصباح، دخلت الكابينة مرة ثانية. وهناك لقت ظرفًا فيه فلاشة صغيرة. لكن قبل ما تعرف عليها إيه، سمعت حد بيفتح الباب. استخبت. الشخص دخل وأخذ موبايلها من فوق الترابيزة. وبعد ما خرج، سلمى هربت من شباك خلفي، ووصلت للطريق لحد ما عامل في محطة البنزين ساعدها تتصل بيا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
678مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق