قولتلها: — وأنا مش عايزة أتعبك ولا أزود عليكي، بس أهلي لما يجوا بييجوا عند بنتهم، مش ضيوف على حد تاني. ولو في حاجة مضايقاكي قوليلي وأنا هراعيها. هزت راسها وقالت: — خلاص، حصل خير. وبعدها سلفتي دخلت وقالت وهي بتضحك: — يعني أنا كده طلعت سبب كل المصيبة؟ 😂 بصيت لها وقلتلها: — أيوه يا حبيبتي، إنتِ اللي بوظتيلي أعصابي من الصبح! 😂 ضحكنا كلنا، والحمد لله الموضوع خلص من غير خناق ولا قطيعة.
ومن يومها اتفقنا على حاجة بسيطة: أي حد عايز ياخد حاجة من شقة حد… يستأذن الأول. وبعد أسبوع، عزمت أهلي تاني. المرة دي عملت أكل أقل، ورتبته بنفسي، وقبل ما أدخل أستحمى… قفلت باب المطبخ وقلت: — محدش يقرب من الصواني دي لحد ما أهلي يوصلوا! 😂😂 حماتي من تحت سمعتني وقالت: — يا بنتي والله ما هاخد حاجة! 😂 ضحكت وقلتلها: — أنا بهزر يا حماتي.
ومن يومها كل ما حد يفتكر حكاية العزومة، يضحك ويقول: “فاكرين يوم صواني البشاميل اللي اختفت؟” 😂😂 والحمد لله عرفت وقتها إن أوقات كتير المشكلة مش بتكون في الحاجة نفسها… المشكلة بتكون في إن الناس تتصرف بدل ما تتكلم. ولو كان حد فيهم قال كلمة واحدة من البداية، ماكنتش الحكاية كلها حصلت.
النهاية ❤️ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ ولو حصل معاكم موقف مشابه في بيت العيلة احكوهولي… يمكن يبقى حكاية جديدة ❤️😂 #حكاوي_شيمو
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.