كل يوم

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

العمدة قال والشرطة؟ أحمد رد الشرطة هتدخل لو حصل خطر. ثم انقطع التسجيل فجأة. صمت ثقيل سيطر على الغرفة. الحاجة ليلى قالت محمود ماكانش بيحاول يهرب. أحمد بص لها أمال كان بيعمل إيه؟ كان بيحاول يحمي أهل القرية. كريم سأل من مين؟ ليلى أشارت إلى الملفات. من اللي كانوا بيجمعوا أسماء الناس وبيستغلوا خوفهم واحتياجهم. الرجل الغامض أضاف ومحمود كان بيجمع الأدلة.

أحمد فتح ملفًا آخر. وجد أسماء عشرات الأشخاص. لكن اسمًا واحدًا كان عليه خط أحمر. محمود. وتحته جملة تم إسكاته. أحمد قلب الصفحة. وجد صورة لمحمود. لكن خلف الصورة كان هناك تاريخ. بعد تاريخ وفاته المعلن بأسبوعين. كريم قال مستحيل. الحاجة ليلى اقتربت ببطء. أمسكت الصورة. وبمجرد ما شافتها، قالت أنا كنت عارفة. أحمد التفت لها إنتِ كنتِ عارفة إن محمود كان عايش بعد التاريخ اللي قالوا إنه مات فيه؟

هزت رأسها. أيوه. طب ليه سكتي؟ دموعها نزلت. لأنه هو اللي طلب مني. طلب منك إيه؟ ليلى رفعت عينيها. قال لي يا أمي، لو عايزة تفضلي عايشة… كل يوم اشتري ستين كيلو لحمة، وروحي بيها للسفينة. سكتت لحظة. ثم قالت وما تسأليش مين اللي هيستلمها. وفجأة… صدـ,,ـــر صوت طرق على الباب.

ثلاث طرقات. ثم صوت رجل الحاجة ليلى… ليلى اتجمدت. الصوت تابع الوقت خلص. أحمد أشار للشرطة بالاستعداد. ثم سمعوا صوت مفتاح يدخل في القفل من الخارج. كريم همس حد هيقتحم المكان. أحمد رفع سلاحه. وفي اللحظة التي بدأ فيها الباب يتحرك… جاء صوت محمود من جهاز التسجيل لو الباب اتفتح… توقف التسجيل لثانية. ثم أكمل ما تثقوش في الشخص اللي هيكون أول واحد يدخل.

وانفتح الباب ببطء. وظهر شخص أمامهم… لكن المفاجأة لم تكن في هويته. المفاجأة كانت في الشيء الذي كان يحمله في يده لم يستطع أحمد الكلام. كريم بص إليه ثم إلى الرجل. يا فندم… حضرتك تعرفه؟ أحمد لم يرد. الحاجة ليلى كانت تحدق في الرجل وكأنها ترى شخصًا عاد من عالم آخر. مستحيل… الرجل قال بهدوء مش مستحيل يا حاجة.

ثم نظر لمحمود. قول لها. محمود اقترب من أمه. ماما… هو ما ماتش. ليلى كانت بتترعش. بس أنا حضرت دفــ,,ـــــنته. الرجل ابتسم بحزن. اللي اتدفــ,,ـــــن كان شخص تاني. كريم قال إنت عايز تقول إن الجنازة كلها كانت تمثيلية؟ الرجل رد مش تمثيلية. ثم أشار إلى الصندوق المعدني. كانت خطة. أحمد استعاد تماسكه وقال ليه؟ الرجل بص له مباشرة علشان ننقذ محمود.

أحمد اقترب وتخلوا القرية كلها تعتقد إنك مت؟ كان لازم. من مين؟ الرجل سكت. محمود قال من الناس اللي كانوا بيدوروا عليا. أحمد نظر لمحمود إنت اختفيت سبع سنين ليه؟ محمود رد لأني اكتشفت إن اللي قدامي مش مجرد سرقة أو تجارة ممنوعة. سكت لحظة. كنت باكتشف شبكة بتستغل أهل القرية وتجمع معلومات عنهم، وتستخدمها لتهديدهم والسيطرة عليهم. كريم قال واللحمة؟ محمود ابتسم كانت وسيلة. وسيلة لإيه؟ كل شحنة كانت بتوصل لبيت محتاج.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Donia Ashraf

Donia Ashraf موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
669مقالًا 3متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

بعد ما تبرعت روايات

بعد ما تبرعت

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Donia Ashraf 0.0 8 دقائق
الحلاق ابني روايات

الحلاق ابني

الحلاق بتاع ابني اللي عنده 9 سنين وطى عليا بعد ما خلص حلاقة وهمسلي لما تروحي البيت بصي ورا…

Donia Ashraf 0.0 13 دقائق