. سلامتك يا حبيبى وقربت منى ض. متنى لح. ضنها ثم دوى صوت ټحطم داخل الشقه شباك الغرفة خبط فى الجدار بقوه خلتها كان هيتحطم. حنان بعدت عنى مړعوبه وقربت من الشباك وقفت دقيقه ضهرها ليا وقالت دا حتى مفيش ريح بره بعد أن استدارات حنان وبصت على وشى قالت انا هطلب الدكتور يحضر هنا طالما انت مش قادر تتحرك قلت ياريت يا حنان يا ريت دماغى ھتنفجر من الصداع بعد الشړ عنك يا بدر حاضر هكلمه دلوقتى من تليفونك اه انا اخدت تليفونك فى غرفتى راما بتحب تلعب بيه قلت انا فى ايه ولا فى ايه دلوقتى يا حنان اطلبى الدكتور من فضلك.
خرجت حنان من الغرفه وسمعت صوتها فى الصاله بتكلم الدكتور وانا عمال افكر ايه إلى حصلى بس انا كنت كويس حاولت أقف تانى استندت على الجدار إلى كان بارد جدآ. مشيت لحد ما وصلت الشباك وانا بلهث جدا بصيت على الشباك على الشارع الى مكنش فيه نسمة هواء بره الغرفه لما مديت ايدى كانت الدنيا حر عكس غرفتى البارده جدآ كنت عارف ان ده بسبب حرارتى المرتفعة فى الشارع تحت بنايتنا لاحظت وجود متسول نايم على الرصيف راجل مسكــ,,ـــــين كنت اعرفه من زمان وكنت بعطف عليه واديه بعض النقود لما تكون متوفرة معايا الراجل رفع دماغه ولما شافنى فى واقف لوحلى بأيده بعدها شاور على المسجد إلى قصاد عمارتنا بعدها بلحظه سمعت العصر بيأذن فى المسجد.
بتعمل إيه سمعت صوت حنام خلف ضهرى انا مريض وتعبان ارتاح مدد على السر,,ـــــير يا بدر القصه بقلم اسماعيل موسى سحبتنى حنان نيمتنى على السر,,ـــــير ورفعت الغطاء فوق جسمى مشت حنان ناحيت الشباك بصت على الشارع لدقيقة وقفلت الشباك. الدكتور هيوصل حالآ هخرج الم الكراكيب إلى عملتها بنتى راما مش لازم الدكتور يشوف الشقه متبهدلة قلت طبعآ… روحت اۏلع سېجاره ايديا اترعشت ومقدرتش صعبت عليه نفسى وقعدت على السر,,ـــــير بحزن جسمى منكمش وبيرتجف ظهرت راما قدام باب غرفتى وقفت من غير ما تدخل فضلت بتبص عليه بنظره ثابته اكتر من دقيقه بطريقه غريبة همست بضعف مالك يا حبيتى تعالى هنا ادخلى خلينى اح.
ضنك !! راما مردتش على كلامى سابت مكانها واختفت الدكتور وصل قاس الحراره وأجرى الكشف عليه حرارتك مرتفعه ضغطك واطى عندك ضعف شامل ومحتاج راحه فى السر,,ـــــير هكتبلك حاجه للسخونه والصداع ومخلوط زوجتك هتعملة لازم تتناولو بأستمرار عشان قوتك ترجعلك الف سلامه يا استاذ بدر لو حسيت بأى حاجه تليفونى مفتوح اربعه وعشرين ساعة.
خرج الدكتور من غرفتى ووقف فى الصاله يتكلم مع مراتى بصوت خاڤت وكان بيشاور عليه وحنان كانت بتبص عليه كمان بعدها اخد شنطته وغادر الشقه. مراتى وقفت على باب غرفتى انا هخرج اشترى الدواء يابدر من فضلك خليك فى السر,,ـــــير واتغطى كويس ذى ما الدكتور ما نصحك مش هتأخر. مر اكتر من ربع ساعة على خروج حنان من الشقه قضتها بفكر بيأس مش معقول دور حرارة يعمل فيا كل ده اول ما حالتى تتحسن واقدر اتحرك هنزل على المشفى اعمل فحص شامل فجأه راما ظهرت على باب الغرفه نفس الوقفه ونفس النظره الثابته لكن فى إيدها كان فيه حاجه لما ركزت فيها لقيتها تليفونى ابتسمت متخفيش يا راما العبى بالتليفون بتاعى مش هزعق فيكى ولا اصړخ انا بس زعلان منك ان بابا تعبان ومريض وانتى مفكرتيش تيجى تبصى عليه أو تاخدنينى فى ح.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.